تحركات مكثفة لحماية الثروة الداجنة في الشرقية.. أرقام تكشف حجم الجهود

إيمان مطري

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

وأشار المحافظ إلى أن الدولة تواصل تقديم مختلف أوجه الدعم لقطاع الإنتاج الحيواني والداجني، من خلال تنفيذ برامج التحصين الوقائي، ورفع كفاءة الخدمات البيطرية، ومتابعة المزارع بصورة دورية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والإرشاد البيطري، بما يحد من انتشار الأمراض الوبائية ويحافظ على الثروة الحيوانية والداجنة ويضمن استدامة الإنتاج.

وفي هذا الإطار، واصلت مديرية الطب البيطري بالشرقية، برئاسة الدكتور محمد السيد بشار، وكيل وزارة الطب البيطري، تنفيذ خطة شاملة لحماية الثروة الداجنة، حيث كثفت أعمال التحصين والرقابة البيطرية والإرشاد خلال شهر يونيو الماضي، في إطار تنفيذ توجيهات محافظ الشرقية بدعم المربين والارتقاء بالخدمات البيطرية المقدمة لهم.

وأوضح وكيل الوزارة أن إدارة الدواجن بالمديرية، بالتعاون مع أقسام الدواجن بالإدارات البيطرية الخارجية، نفذت حملات تحصين موسعة شملت تحصين 57 ألف طائر بالحضانات ضد مرض إنفلونزا الطيور، إلى جانب تحصين 19 ألفًا و500 طائر بالأجر، فضلاً عن تحصين 66 ألفًا و410 طيور ضد الأمراض الوبائية الأخرى، بإجمالي 118 ألفًا و700 طائر تم تحصينها خلال شهر واحد، في خطوة تستهدف الحد من انتشار الأمراض المعدية والحفاظ على صحة الطيور وزيادة معدلات الإنتاج.

وأضاف أن لجان التحصين واصلت أعمالها الميدانية بالمرور على 1925 منزلًا بالقرى والمدن، بالإضافة إلى مزارع الدواجن، للتأكد من تنفيذ الإجراءات الوقائية وتقديم الإرشادات اللازمة للمربين، بما يساهم في رفع معدلات الأمان الحيوي داخل المزارع والمنازل التي تقوم بتربية الطيور.

وفي إطار الرقابة البيطرية، قامت المديرية بسحب عينات ما قبل البيع من 92 مزرعة دواجن، حيث تم جمع 540 مسحة لفحصها معمليًا للتأكد من خلو الطيور من الأمراض الوبائية، وذلك لإجمالي 660 ألفًا و756 طائرًا، كما تم إصدار 1069 تصريحًا لما قبل البيع، بعد استيفاء الاشتراطات البيطرية اللازمة، بما يضمن وصول منتجات سليمة وآمنة إلى الأسواق.

ولم تقتصر جهود المديرية على قطاع الدواجن فقط، بل امتدت إلى قطاع الاستزراع السمكي، حيث تم تنفيذ المتابعة الصحية البيطرية لـ18 مزرعة سمكية، للاطمئنان على الحالة الصحية للأسماك ورصد أي أمراض قد تؤثر على الإنتاج، بما يساهم في الحفاظ على الثروة السمكية وتعزيز إنتاجها.

وفي جانب التوعية، أكد الدكتور محمد السيد بشار أن إدارة الإرشاد البيطري بالمديرية، بالتنسيق مع الإدارات الخارجية، نظمت 211 ندوة وجولة إرشادية بالتعاون مع الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية، بهدف نشر الوعي بين المواطنين والمربين بأهمية التحصين واتباع الإجراءات الوقائية.

كما تم تنفيذ 168 لقاءً إرشاديًا مباشرًا مع المواطنين في الأسواق والشوارع والقرى، بالإضافة إلى 63 لقاءً مكتبيًا داخل الإدارات البيطرية، تناولت التعريف بمرض إنفلونزا الطيور والأمراض الوبائية والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وطرق الوقاية منها، بما يعزز الحفاظ على الصحة العامة وسلامة الثروة الداجنة.

وتأتي هذه الجهود ضمن خطة مديرية الطب البيطري بالشرقية لتعزيز منظومة الوقاية والرعاية البيطرية، ودعم المربين، والحد من انتشار الأمراض الوبائية، بما يحقق استقرار قطاع الإنتاج الداجني، ويحافظ على الأمن الغذائي، ويضمن توفير منتجات آمنة وعالية الجودة للمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى