مجدي سبلة يكتب ……ماتصدقش…

تربينا في مهنة الصحافة التى كانت ترتبط باسم الاهرام و الأخبار والجمهورية ووكالة انباء الشرق الاوسط ودار الهلال ودار المعارف وروزاليوسف ودار الشعب والتعاون وكانت ترتبط بصحف معارضة وطنية كصحف الاهالى والوفد والاحرار والعربي الى ان واكبنا صحف مستقلة وطنية ايضا مثل المصرى اليوم والوطن وفيتو والشروق واليوم السابع اليوم وأدركتنا صحف اثارة مثل صوت الامة والفجر والنبأ وكان لها منهجها الصحفي.. الان اصبحنا نسمع في مهنة الصحافة عن منصة(ماتصدقش) ماذا جرى لمهنة الرسالة الوطنية الموضوعية والوسطية والاثارة سؤالي موجه للزملاء من الجماعة الصحفية نقيبها ومجلس نقابتها نحن تعلمنا ان لكل مهنة قواعد تحميهاوقبل القواعد قانون وان الخبر له مصدر والتصريح له مصدر والرقم له مستند موثق.. هل وصلت قواعدنا وقانوننا في ممارسة مهنتنا الى وسيلة يطلق عليها (ماتصدقش) كل مايكتب قابل للتشكيك في حتى وان كانت تتعلق بثوابت الدولة هل اصبحت صحافةالعصر الانصدق مايكتب وهي في الاصل صفحةأسموها منصة(ماتصدقش) ماذا حدث لمهنة الصحافة بفعل الزمن.كيف اعرف نفسي وصفتى بأن اكون صحفيا وجهة عملى اسمها (ماتصدقش) وكارنيه يحمل اسم وسيلة اسمها (ماتصدقش) هل عندما تنشأ صفحة او منصة للتشكيك في ثوابت وسياسات الدولة كيف نقول عليها صحافة وتقوم الدنيا ولم تقعد عندما تكون الممارسة الصحفية للهدم وعندما يقال انه تم القبض على منتسبين لهذه الصفحة او المنصة “ماتصدقش” ويدار نقاشا واسع بشأن حرية الصحافة في مصر من أجل هذه المنصة(ماتصدقش) ايها الجماعة هنا استدعي فكرة الزميل رشوان وزيرالدولة للاعلام عندماطالب المواقع بعمل مؤسسة او كيان وهذا مطلب جيد لتحديد “رأس وذيل” لكل منتسب للمهنة وتكون هناك هوية واضحة لاى منصة تمارس مهنة الصحافة ومن يعمل بها لان القواعد الفنية او القوالب الصحفية هى اما ان تكون تحقيق او خبر اوقصة او استقصاء اوتقرير او حوار او صورة او مقال او سردية تقريرية هكذا ودرسنا وتعلمنا ومارسنا المهنة لأن دور الصحافة هو التنويروالتبصيروالارشاد والحفاظ على ثوابت الدولة وكشف الفساد بكل انواعة وان تكون الصحافة مرأة لاى شعب وان تشمل النقد المباح البعيد عن السب والقذف وايضا تكون الصحافة اشادة في الاحيان التى تستحق ان نشيد بها لكن لم نتعلم او نمارس صحافة في منصة او صحيفة للتشكيك في سياسات الدولة او التشكيك في الحياة الخاصة ومنصة يكون هدفها بيع الاوطان وتصدير الاحباط واليأس وتفكيك المجتمع وهنا نقول مهما تعلن المنظمات الحقوقية الاجنبية من تقارير حول حرية التعبير فنرد عليها هل التعبير عندكم أيتها المنظمات هو هدم الدول نحن في،مصر نعرف ان حرية التعبير ان ننتقد بقصد الاصلاح والحفاظ على هوية الدولة حتى وان قلتم عن مصر انها دولة متراجعة في مؤشر حرية الصحافة فهذا افضل من ان نصبح دولة يلعب داخلها وخارجها على حدودها تجار الاوطان ويقدمون مسميات صحفية مثل صدق او(ماتصدقش) على أطباق الخيانة من منصة(ماتصدقش) واخواتها تلك المنصات المأجورة التى تتلقي تمويلات اجنبية من الخارج على عينك ياتاجرومهما قالت تقاريرهم ان وسائل الإعلام المستقلة في مصر تواجه رقابة وملاحقات فهذا افضل مليون مرة من بؤر الخيانة التى يحفرونها حول جدران الوطن كمنصة متتصدقش التى شوهت نقابتنا التى عرفت بالوطنية منذ إنشائها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى