الكاتب والإعلامي محمود عمر هاشم يتلقى دعوة من كلية البنات الأزهرية بالعاشر من رمضان لحضور مؤتمرها العلمي الدولي الأول

المؤتمر يناقش تكامل العلوم في ترسيخ وسطية الإسلام ومواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي

تلقى الكاتب والإعلامي محمود عمر هاشم دعوة رسمية من كلية البنات الأزهرية بالعاشر من رمضان، التابعة لجامعة الأزهر، لحضور فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول للكلية، الذي يُعقد تحت عنوان: «تكامل العلوم في ترسيخ وسطية الإسلام ومواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي»، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بمقر الكلية بمدينة العاشر من رمضان.

وتعكس الدعوة أهمية التواصل بين المؤسسات الأزهرية والعلمية من جهة، والكتاب والإعلاميين والمثقفين من جهة أخرى، بما يسهم في دعم الحوار الفكري المسؤول، وتعزيز دور الإعلام في نشر الوعي الديني المستنير، وتقديم الخطاب الإسلامي الوسطي القادر على مخاطبة مختلف فئات المجتمع.

ويأتي المؤتمر في توقيت تتزايد فيه أهمية التصدي للتطرف الفكري وخطاب الكراهية والمعلومات الدينية المغلوطة عبر المنصات الرقمية، بما يستدعي تكامل جهود العلماء والباحثين والمؤسسات التعليمية والإعلامية، وتطوير أدوات التواصل مع الأجيال الجديدة، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش واحترام الآخر.

وتكتسب موضوعات المؤتمر أهمية خاصة للعالم الإسلامي؛ إذ تفتح المجال أمام تبادل الخبرات والرؤى العلمية بشأن توظيف المعرفة في مواجهة الفكر المتشدد، وتعزيز الصورة الصحيحة للإسلام، وتقديم خطاب يجمع بين الثوابت الدينية ومتطلبات العصر، مع الاستفادة من الوسائل الرقمية في نشر الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة.

ومن المنتظر أن تسهم مناقشات المؤتمر في إبراز دور المؤسسات الأزهرية في بناء الوعي، وترسيخ منهج الوسطية، وتعزيز التعاون بين التخصصات العلمية المختلفة، بما يخدم المجتمعات الإسلامية ويدعم الاستقرار الفكري والاجتماعي.

ويُعد حضور الكاتب والإعلامي محمود عمر هاشم، في إطار الدعوة الموجهة إليه، فرصة للتواصل مع العلماء والباحثين والمشاركين، والاطلاع على الرؤى العلمية المطروحة بشأن قضايا الوسطية والتطرف الفكري والإعلام الرقمي، في ضوء خبرته المهنية في العمل الإعلامي والإخباري والكتابة الثقافية.

وتأتي هذه الدعوة في سياق أهمية تعزيز الشراكة بين الإعلام والمؤسسات العلمية والدينية، بما يدعم نشر المعرفة الصحيحة، ويُسهم في بناء خطاب مستنير يخاطب تحديات الواقع ويستشرف مستقبل المجتمعات الإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى