مجدي سبلة يكتب هل فشل الاعلام في تسويق (انجازات الدولةفي السنوات الاخيره)

**نعم فشل الاعلام بكل انواعه مقروء ومرئى ومسموع في تسويق انجازات مصر في ال ١٠ سنوات الاخيرةواناأعنى هنا بهذا الاعتراف ان الإعلام هوالمسئول عن هذابكل انواعه صحافة قومية ومستقلةوحزبيةوتليفزيون واذاعة للاسف هذا الاعتراف احمل فيه نفسي وزملائى في كل المؤسسات الصحفية والاعلامية بأنهم لم يوفقوا في تقديم وإعداد وجبات اعلامية لما تم على ارض مصر من مشروعات قومية..لم يشعربها المتلقي بحجمها الحقيقي وكل ما كان يقوم به الاعلام هى عناوين فقط بدون شرح او تفاصيل لما يجرى وكانت تنتهي مناسبات الافتتاح ولم يقدم الاعلام “محتوى” يبرز حجم ماتم من جهد ما أنجز وما هي التكلفة ربما ان شريحةكبيرة في المجتمع لم تعرف عن هذه المشروعات شيئاوللاسف كانوا يرددون ما كان يقوله الاخوان ان أموال الدولة ذهبت الى الكبارى ولم يكلف الاعلاميين او الصحفيين انفسهم لنقل تفاصيل كل مشروع على حدة وعلى فترات متتالية لايصال الرسالة بالانجاز سواء بالكلمة أوالصورة امام الناس بصياغة تدخل القلوب وتقنع العقول للمتلقي للاسف الناس تنجر وراء ماكان يردده الخلايا النائمة عن “المونوريل” بالرغم من انه ينقل وجه القاهرة الكبرى نقلة جبارة وكذلك اى مشروع او محور اوطريق كبير في حين ان مشروع واحد كالدلتا الجديدة مثلا كان يمكن ان يمكن ان يعمل عليه الاعلام طوال الوقت حتى لايغيب عن أذهان الناس وتفرد له صحف وحلقات وبرامج فضائية تفصيلية وتشرح المردود او العائد من هذا المشروع على الامن الغذائي المصرى الذى يعد امن قومى وكذلك تعمد المحبطين تشويه العاصمةالادارية التى تعرضت لكلام المشككين في بدايتها من قبل اخوانا (البعدا) لكن لم يدخل الاعلام في تفاصيل العاصمةالتى كانت تحتاج جرعات اعلامية متتاليه لحين الاطلاع على ماانجز فيها وما هو المردود من ورائها..وغيره وغيره لماذا نلوم أنفسنا بالرغم اننالدينا هيئات و مجالس ووزارة للاعلام لكن للاسف لم تقدم اى منها ادوارها المطلوبة منها…كان يجب ان يتم التسويق حتى لو قالت الجماعة ان اعلامنا مطبلاتي وهنايقفز الرد بكل شرف ونقول مطبلاتي للوطن لامطبلاتي الفتن والاحباط كما يعمل غربان الاعلام المعادي ..دعنانعترف اننا قصرنا والسؤال هل يمكن معالجة التقصيرفي حق مشروعات قومية جددت شباب الدولة وأنجزت بالفعل وتخطت حاجز ال ١١ ترليون جنيها مصريا..صحيح هذه المشروعات من الممكن ان يكون بها بعض الملاحظات وكان يمكن تناولها بحجمها الحقيقي لكن علينا ان نعلى فكرة تجديد شباب مصر ونشرح للناس بان مصر كانت واصبحت ونذكر التحديات التى واجهت الدولة في هذا التجديد وبكل فخر نكتب عن من انجزها بدلا من حالة غياب التسويق….عاشت مصر ابيه بمشروعاتها ومنجزاتها رغم انف المحبطين والمشككين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى