مجدي سبلة يكتب ..صرخة (حزب الكنبة)
يتفق حزب الكنبة وهم اغلبية المصريين ان الحكومة قدمت وتقدم الكثير للمواطن…ولكن لانه حزب الكنبة ننشر ايجابيات ما يقوله وننشر ايضا اوجاعه لاننا لانبتغي سوى التوازن فيما نكتبه تعبيرا عن احوال المجتمع بحلوه ومره..فهذه الاونة اسمع همسا احيانا..وصياحا احيانا أخرى من حزب الكنبةوماادراك ما حزب الكنبة “اغلبية البشر” أنات وأهات تطالب الحكومة بالتراجع عن تقديرات الرسوم التى يتحملها المواطن من جراء قرارا تركيب العدادات الكودية في استهلاك الكهرباء ومن رسوم تصالح

مخالفات البناء التى بدأت ب ٥٠ جنيه للمتر وتتضاعف الى ثلاثة اضعاف وتعقيدات تراخيص البناء وأسعار فاتورة الكهربا وفاتورة المياه والغاز وباقات النت التى تبدوا لان مالك هذه الخدمات جهة واحدة هى الحكومة فهى تمنح هذه الخدمات على طريقة عقود الاذعان من طرف واحد وترفع أسعارها وقتما تشاء ورغم جلب هذه الرسوم والتحصيلات تتأخر خدمات الرصف في العديد من الطرق الفرعية في الاقاليم والشوارع في المدن وايضا تاخير استكمال مشروعات حياة كريمة وايضا الناس تتحمل تكاليف بعض علاج من علاج التأمين الصحي في العديد من الأدوية…المواطن يقول(بصراحة كتير) برغم انه يؤمن بظروف الدولة وضيق الموارد في الحكومة لكن يشعر المواطن بانه اصبح اقرب الطرق لجلب الموارد بسبب قرارات وقوانين الهدف منها تحصيل موارد وان كان لها منطقها لكنها تحمل المواطن اعباء لم يعد يتحملها ..ربما ان حزب الكنبه يدرك ظروف الدولة خاصة في مواجهة التحديات الاقليمية لكنهم يرددون المثل الشعبي الدارج (اش ياخد الريح من البلاط) الغالبية من المواطنين معدومين ولم يعد لديهم مايقدمونه وان همهم هو لقمة العيش التى لم تعد لديهم القدرة عليها برغم ان حزب الكنبة هو اول من صبر وتحمل الكثيرا طوال الفترة الماضية فهم ينادون بهمس اصواتهم الغير معلن (لم نعد نتحمل) رسوم خدمات المرافق بعد زيادتها امنحونا مهلة لالتقاط انفاسنا و بعدها نعاود للمشاركة والتحمل لان ميزة المصريين هى المساهمة المجتمعيةولديهم قناعة بمفهوم المشاركة سواء مع الدولة اومع إخوانهم غيرالقادرين هذه صرخة يعتبرها البعض صامته وعاقلة ليس من ورائها اى أهداف رمادية ونرفض استغلالها لكنها صوت الكثير واثرنا على أنفسنا بان ننقلها في صورة مقالية ربما تجد استجابة..وايضا كان اولى بالسادة النواب يعبروا عن هذه الاوجاع التى تبدو صامتة لكنهم لا يتكلمون لا يطالبون ربما خوفا على مستقبلهم النيابي او لقلة دراسة احوال دوائرهم ومعرفة شعورهم او انتظار منهم لتحسين ظروف الدولة ونحن معهم..



