مجدي سبله يكتب….الفيس بوك …(وقيم المجتمع)

اصبح الفيس بوك الوسيلة الرائدة في مصر للتواصل الاجتماعي لانه يتميز بانتشار واسع وسريع وهو بالفعل اصبح أداة رئيسية لاحداث التغيير الاجتماعي والثقافي في المجتمع وأداة قويةلبناءالجمهور في تبادل العادات والتقاليد والتعارف،لكن نلاحظ انه قد يؤثر سلباً في التفاعل المباشر بين الناس ويؤثر في القيم الاجتماعية للمستخدمين مع العلم يجب ان نعرف ان فيسبوك يضع معايير صارمة للمجتمع في (السياسات) ويحظر المحتوى البذيء على الصفحات…وبمناسبة ان صفحات الفيس بوك أصبحت كشوارع مفتوحة ليل نهار نلاحظ ان به شوارع نظيفة وبه شوارع الممتلئه بالمخلفات والعشوائيةوتحتاج الى نظافة لذلك نقدم هنا نصائح لمتلقي ومرسلي رسائل هذه الصفحات..*اولها انه من الضرورى ان تفرق بين المعلومة الموثقة وبين الكلام المرسل من صاحبه الذى يمكن ان ينم عن شائعه تثير لغطا في الشارع ومن الممكن ان تكون رسائل تهدف الى احباط المجتمع وتفكيكة وايجاد فجوة بين الشعب وبين حكومته وقيادته وهنا قد تكون رسائل مرسلها اجندات تهدف الى هدم المجتمع والنيل من الدولة لذا لابد لمتعاملي الفيس بوك والتواصل الاجتماعي ان يفرقوا في تلقي الرسائل على الصفحات…*يفضل ان يقرأوا الرسائل التى تنبثق من مصادر رسمية وهنا من حقك فقط كمتلقي لهذه المعلومة او الخبر ان تسأل فيما (وراء هذا الخبر) او المعلومة وتحلل ولكن ليس من حقك ان تنفيها اذا كانت من مصدر رسمي مسئول عنها *يفضل ان لا تصور مشاهد سلبية كما نرى العديدمنها حاليا الا اذا كان المشهد الذى تقوم بتصويره ناتج عن خطأ في مكانه وهناك جهة رسمية مكلفة بعلاجه ولا يكون نكاية في اخر او صور لفضح خصوصيه اخرين في حياتهم الخاصة *يفضل ان كل من يكتب رسالة على فيس بوك ان يراعي فيها عناصر الزمان والمكان والأسباب بشكل معلوماتى بدون تجاوز في حقوق الاخرين ولا تحقير من شأنهم… *علينا ان نحفز الرسائل الايجابية لبعث طاقة إيجابية في المجتمع وتكون رسائل دافعةلعودة القيم الانسانية والتمسك بها بهدف ان تسود هذه المظاهر في المجتمع وتصلح شأنه*نقلل بقدر الإمكان من نقل رسائل البلطجة ومشاهد المشاجرات في الشوارع حتى لانشيع الفوضى في المجتمع ونعمل على زيادة هذه الظاهرة وتصبح لغة مجتمع وتبدوا انها عادة المصرين ..*ندعو دائما للطرق السليمه في كل قضاء حوائجنا بدول تحايل عليهاحتى وان كانت في ديوان حكومى لبعث الحياة المثالية السليمة في المجتمع المصرى ..*من المهم ان نعمل على تقليل نشر الجرائم والرشاوى لكى نقلل معدلها وتأخذ حجمها الطبيعى وننشر كل ماهو سليم وشرعي*نكثر من إرسال رسائل تعليم القيم في الأسرة والابناء وفي المدرسة لامانع من نشر محتوى ايجابي لمدرس او مدرسة قدوة تؤثر في النشئ الصغير لكى نطمئن على اجيالنا القادمة ونترك فيهم اثرا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى