قصة قصيرة يكتبها _مجدي سبلة ….”ابستين”المصرى…و(افيون الوزير)

رواية ابستين المصرى
هى رواية وقعت في بلاد شرق اسيا لم تكن فيها نية القصد تتجه لاى شخص وكلمة المصرى ليست لموظف عام مصرى لكن لانها لقب وليست جنسية.. وهي قصة من قصص الخيال الشارد… تبدأ فصول هذه الرواية بأن هناك رئيس مصلحة مهمة في تلك الدولة وكبر هذا الموظف الى ان اصبح رئيس المصلحة في وظيفة اكبر وتقلد موقع (وزير) فوجئنا بالوزير برغم كفائته يتمسك بموظف كان في المصلحة التى كان يرأسها وكان هذا الموظف في الاصل عامل سويتش في احد السنترالات قبل تعينه بالمصلحة المتخصصة التى كان يرأسها الوزير واقترب ذلك الموظف من رئيس المصلحة وقتها وكان السبب
كانت كلمة السر في ترقية ذلك الموظف كما قال هو هى “الافيون” الذى كان يجلبه لرئيس المصلحة وقتها لتظبيط دماغه التى كانت لاتضبط الا بالافيون وماركة محددة الى ان اصبح عامل السنترال مدير لمكتب رئيس المصلحة وهو الكل في الكل ثم تولى بعدها مواقع عليافي المصلحة وعندما صعد رئيس المصلحة الى منصب وزير تمسك بموظف السنترال ليكون معه في الرواق الجديد وقام هذا الموظف بتوظيف كل من كان على شاكلته من الموظفين اللذين بقوا في المصلحة القديمة وحدد معهم خطة محددة بفترة زمنية لسقوط المصلحة مع اى قيادة تتولاها تمهيدا لضمها للرواق الجديد ايضا وتعود مرة اخرى تحت أمرته لكى يتمكن فريق الفشلة ممن تركهم في المصلحة القديمة من التغطية على مخالفة كعمليات بيع الخردة بمقرات المصلحة وكان يبيعها عامل السويتش هو مديرها المالى باوراق مستندية مستفةومرتبة وجلبوا منها الملايين واشتروا من ورائها اراضى مبانى واراضى زراعية هنا وهناك وشراء سيارات زيرو لابنائهم الصغار اخر موديل وحتى لايكشف ستره هو المدير المالى في المصلحة القديمة ويكشف كل ماجرياتهم القديمة قام بتوظيف بعض من زملائه القدامى في ادارة الحقوق ان يكون عينه في المصلحة القديمة وقال له غطي على كل من يحاول كشف هذه المخالفات مقابل ماكنت امنحه لك في بدلات السفر التى كنت أوافق لك عليها لدرجة ان عامل السنترال أطلق عليه بعد هذه العمليات من زملائه (ابستين المصرى) لانه يملك اسرار المصلحة قبل ان يتركها خاصة عملية تخريد أجهزة التكيف الخردة والاجهزة المكتبية التى تناثرت مستنداتها الان واصبحت فى حوزة كثيرين وهم بصدد تقديم بلاغات بها.. بخلاف بعض العمليات القذرة التى يديرها صبى من صبيانه في المصلحة لدرجة ان هذا الصبي بتاع ادارة الحقوق حاول ان يهدى جهات حقوقية اجهزة ممن تم تخريدها لاستخدامها في اعمالهم وكان يقصد من هذه الهدايا الا يكشف ستر (ابستين) والمدير المالى اللذين لجئا لمجاملتهم حتى لايتم تفتيح اى شكاوى تأتيهم في حقه مما قوبل بالرفض لانها جهات بطبعها منضبطة
مما وضع (ابستين) وصبي ادارة الحقوق في مأذق الخوف حاليا تمهيدا لفتح تحقيقات وتحريات موسعة من جهات اخرى بسبب خردة المقرات القديمة التى كانت تحتوى على اجهزةتكييف ومستلزمات مكاتب وأشياء من هذا القبيل
الغريب ان ولى نعمته الذى اصبح وزيرا في القصة القصيرة تقول انه يبق عليه حاليا ولا يفرط فيه..ترى هل لوظيفة الافيون ام ان له وظيفة اخرى..ام ان ابستين يكذب في الرواية ويضع الافيون حجة لبقائه بعد ان علم ان وزيره سيستغنى عنه قريبا ..




