? My title
الرئيسية » قصص نجاح » مقالات القراء » مصر الكنانة لا يخيفها الخيانة بقلم//فتحي المصري

مصر الكنانة لا يخيفها الخيانة بقلم//فتحي المصري

بقلم ///فتحي المصري

.بين الحين والآخر ، تهب على مصر الكنانة رياح عفنة تأتى الينا محملة بمزيج من الخسة والندالة والوضاعة . وملحفة بثوب من الخيانة والتى لا تختلف فى مضمونها عن سابقتها والتى وكما ذكر الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم ، انه كلما كان هناك ارساء لدعائم مصر الحديثة ، تأتى قوى الشر بعملية ارهابية او يخرج الينا وللأسف شارد قد ضل طريقه ليبث سمومه ويحاول ان يقول للعالم رسالة مفادها بان مصر ساقطة .

وتاتى محاولات النيل من المؤسسة العسكرية في مصر فى محاولات فاشلة وهم واهمون فالمصريون يعرفون قدرها ويثقون في انضباطها، ويشهد المصريون لهذه المؤسسة نجاح الأعمال التي تشرف على تنفيذها، فكما هو معروف لدى العالم اجمع إن الإدارة الهندسية العسكرية المصرية تضع اشتراطات للمشروعات وتشرف على مراحل التنفيذ المختلفة ولا تتسلم مشروعًا إلا بعد التأكد من تنفيذه على النحو المتفق عليه وفي الوقت المحدد ، وكل من تعامل مع هذه المؤسسة يشهد لها بذلك.
فلا ينبغي ان نمسك العصا من المنتصف، حينما يتعلق الأمر بجيشنا الذي حمل على عاتقه حماية الوطن فى الحرب وبناءها فى السلم مدعوما بمدد من الله وقت الشدائد، لأن الجيش وطن، ووطن بلا جيش مستباح ، والذي ينظر إلى وطنناالعربي يعرف كيف منَّ الله علينا بجيش بمتلك عقيدة الانتماء ويغلب مصلحة الوطن والدولة المصرية على أية اعتبارات دولية أو إقليمية مهما كان الثمن الذي يتحمله جنودنا البواسل فيدفعون حياتهم ثمنًا لحياتنا وحياة الوطن الغال وهذا ما يقلق الكثير من الدول المتآمرة وأهل الشر.
إنها حملة ممنهجة تشارك فيها أطراف دولية وأخرى إقليمية، والرهان الحقيقي على ادراك المصريين ووعيهم لما يحاك بهم .

وعلى الرغم من هذه الحملات القذرة فإن شعب مصر لم يتأثر بمثل هذه السموم التى يبثها هؤلاء الاقزام ، باستثناء قلة قليلة أرادت مسك العصا من المنتصف فتطالب القوات المسلحة بالرد على كل ما ينشر من أفتراءات فلا يجوز لمؤسسة بحجم جيش مصر أن يرد على كل من هذه المهاترات الساقطة ، فتجعل له ثمنًا وهو جيفة ميتٱ

والغريب والعجيب أن من يصطادون في الماء العكر يروج الأكاذيب بأن إقامة المشروعات التنموية ليست من مسؤولية أو مهام القوات المسلحة، وهذا من جهله وحقده بطبيعة ما يحدث على أرض الواقع، فالجيش لا يترك حماية وطنه من أجل إقامة المشروعات، وإنما يسندها إلى شركات مدنية يشرف عليها لضمان الجدية فى دقة التنفيذ . والتسليم.
فانتبهوا جيدا ايها الواهمون
واعلموا بأن الجيش المصري خطًا أحمر وصخرة تتحطم عليها رؤوس الأفاعي .
عاشت مصر تتكسر على عتباتها فلول الخيانة . وتحيا مصر ولو كره الكافرون .

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

google.com, pub-7996334253047576, DIRECT, f08c47fec0942fa0