اخبار المحافظاتتحقيقات صحفيهصوت المواطن

محمدعمر.مصاب بضمور في العضلات وحاصل علي امتياز مع مرتبة الشرف لديه روح مقاتل

محمدعبدالله

تحدى المرض وتفوق على نفسه وحصل علي امتياز مع مرتبة الشرف ليثبت أنه رغم إصابته بضمور في العضلات وتواجده على كرسي متحرك، إلا أنه استطاع أن ينجح بتفوق ويدخل بين صفوف المتفوقين.

ابن قرية المجفف، بمحافظة الشرقية، الطالب ” محمد عمر خيري” من أوائل دفعة 2020 لكلية الحقوق جامعة الزقازيق،  رغم إصابته بضمور العضلات.

حصل محمد على المركز الأول فى مسابقة شباب الجامعات فى المعلومات العامة، وحصل على امتياز على مدار الأربعة سنوات في جامعة الزقازيق وعلى لقب الطالب المثالي وشارك في ملتقى شباب الجامعات الأول لتحدي الإعاقة في جامعة المنيا، وحصل على المركز الأول في مسابقة معلومات العلمية، وحصل على الطالب المثالي على مستوى الكلية ثم الجامعة، وشارك في اللقاء القمي السادس للطالب والطالبة المثاليان بالفيوم وحصل على جائزة لجنة التحكيم”.

وقال محمد فى حوار للمساء نيوز  توفيق الله ووالديا لهم دور كبير فيما حققته وقدأكرمني الله بقدر من الذكاء والتحصيل العلمى،  وعدم التأثر بكلام الناس ، واصرار علي أن أكمل دراستي حتى وصلت للجامعة، وحصلت على 98% فى الشهادة الابتدائية، و98% فى الشهادة الإعدادية، و98% فى الثانوية العامة علمى علوم، وكنت متيقن تمام اليقين بصعوبة التحاقي بالكليات العملية مثل الطب والصيدلة، لظروفي الصحية، لكن إصراري أن احقق التفوق بجموع عال ثم دخول كلية نظرية تناسب ظروفي الصحيه وكانت كلية الحقوق هى اختياري وتابع “محمد” : “كنت طفلا طبيعيا منذ ولادتى حتى بلوغى سن الحادية عشر، حفظت القرأن مع نهاية الصف الخامس الابتدائى وعمري 11عام كان يأتي اللي شيخ القريه ليحفظني منفردآ

بداية الالم 

بدأت أعراض المرض تظهر بجسدى حتى فقدت القدرة على الحركة تماما وجاء المرض معي عكس ماهو متبع بدأ معي في سن الحادية عشر وبدأت في عدم القدره علي الحركه تباعآ والحمد لله قدر الله وماشاء فعل ، وأكرمنى بالكثير.

وأكمل محمدعمر : “أكثر صعوبات تحديتها في حياتى رفض المجتمع لمثل حالتى الصعبة، غير أننى أصررت على التحدي وكنت الأول باستمرار بامتحانات عادية وليست امتحانات دمج، ودخلت علمي علوم في الثانوية العامة بهدف تحقيق مجموع كلية الطب رغم علمي بصعوبة دخولها ليس بسبب المجموع ولكن بسبب ظروفي الصحيه ولكن كان إصراري وعزيمتي قويه وايماني بالله اقوي بكثير

اسعد لحظات حياتي 

من أسعد لحظات حياتى عندما تحققت أمنيتى بمقابلة الاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر شباب الجامعات قبل عامين، في هذه اللحظة انتابني مشاعر كلها رهبة وحب ولكن في لحظة التكريم ونزول الرئيس لتسليمى شهادة التكريم شعرت بإحساس لا يوصف من التقدير والاحترام والحب للرئيس كيف لرئيس دوله أن يقابلني ويلتقط المايك بل يمسك به لي لكي أتحدث تلك كانت لحظات لم ولن انساها.

موقف لن تنساه
عندما ذهبت لأقدم اوراق التحاقي في مدرسة الظواهري الاعداديه بمركز ههيا رفضت قبول ملفي بالمدرسة بعد تحويله من التعليم الأساسى، كوني اعانى من ضمور تام فى العضلات يعجزني عن الحركة تماما، وطالبت المديره أسرته بتحويل ملفه إلى مدرسة فكرية خاصة بذوى الإعاقة الذهنية، لكنه أصر على أن يلتحق بتلك المدرسة وقال أنا هاجيب مجموع فى المدرسة مش هتحلمى بيه لكن ما يحزننى أنكِ سوف تكونى مديرة لتلك المدرسة  كان هذا من أكثر المواقف التى لا ينساه “محمد” مدى حياته قاصداً مديرة مدرسة الظواهرى الإعدادية مركز ههيا، عندما رفضت قبول ملفه بالمدرسة بعد تحويله من التعليم الأساسى، كونه يعانى من ضمور تام فى العضلات يعجزه عن الحركة تماما، وطالبت أسرته بتحويل ملفه إلى مدرسة فكرية خاصة بذوى الإعاقة الذهنية، لكنه أصر على أن يلتحق بتلك المدرسة، وقد كان وحصل على المركز الأول بمجموع 98%.

فيما قال والده، أن نبوغ نجله بدأ عندما كان طفلًا فى الحضانة، والتحدى عنده زاد عندما رفضت مديرة مدرسة الظواهرى بإدارة ههيا التعليمية قبول ملفه كونه معاقًا، فالتحق بالمدرسة وحقق التفوق، وبعدها التحق بمدرسة المحمودية الثانوية وحصل على 98% علمى علوم، وفضل الالتحاق بكلية الحقوق، لأن كليات القمة تحتاج دراسة عملية أكثر، واستطاع “محمدعمر” أن يحصل على امتياز مع مرتبة الشرف وينتظر قرار تعيينه معيداً في وقت لاحق .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: