رضا الكرداوي توظف الذكاء الاصطناعي في تطوير عروض «تحدي القراءة العربي» بدبي

ياسر مطري

كرمت إدارة مسابقة «تحدي القراءة العربي» الزميلة الإعلامية رضا الكرداوي، تقديرًا لجهودها في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز في تطوير أساليب عرض القصص وملخصات الكتب، من خلال تجارب تفاعلية تجمع بين القراءة التقليدية والوسائط الرقمية الحديثة، بما يسهم في جذب الطلاب وتشجيعهم على المطالعة وتنمية مهاراتهم اللغوية والمعرفية.

وجاء التكريم ضمن فعاليات الدورة العاشرة من مسابقة «تحدي القراءة العربي»، التي اختتمت فعالياتها بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت إشراف ورعاية مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي تستهدف ترسيخ ثقافة القراءة لدى النشء والشباب، وتعزيز قدراتهم على التفكير النقدي والتعبير باللغة العربية الفصحى.

وقدمت الكرداوي تجربة مميزة في إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز في عروض الطلاب المشاركين، وتحويل ملخصات الكتب من نصوص تقليدية إلى محتوى بصري وتفاعلي، يتضمن مجسمات ناطقة ومقاطع فيديو تجسد الأفكار والمعلومات الواردة في الكتب، بما يجعل تجربة القراءة أكثر ارتباطًا بالتطور التكنولوجي واهتمامات الأجيال الجديدة.

وأكدت الزميلة الإعلامية رضا الكرداوي في تصريح خاص للوفد أن توظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم والثقافة أصبح ضرورة لمواكبة متطلبات الأجيال الجديدة، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تبسيط المعرفة وتوسيع نطاق الوصول إليها، مع الحفاظ على الهوية واللغة العربية، والعمل على جذب مزيد من الطلاب والمهتمين إلى عالم المطالعة.

ولم تبدأ تجربة الكرداوي مع الذكاء الاصطناعي مؤخرًا، إذ بدأت إدخال هذه المنظومة في مجال التعليم منذ عام 2020، مع اهتمام خاص بالطلاب من الأسر الأولى بالرعاية، حيث امتدت جهودها إلى تقديم الدعم الاجتماعي للأسر وتوفير فرص عمل لبعض أفرادها، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية التي قد تدفع الأطفال إلى التسرب من التعليم.

واستهدفت المبادرة رفع المستوى العلمي والتحصيلي للأطفال، وإتاحة فرص تعليمية وثقافية تتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم، من خلال رعاية الطلاب المتميزين وإلحاق عدد منهم بكلية الذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، إلى جانب الاستفادة من البرامج والأنشطة التي تقدمها جامعة الطفل.

كما شملت جهودها إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة في أنشطة علمية وتثقيفية بالتعاون مع وكالة الفضاء المصرية والمركز القومي للبحوث، بما يساعدهم على اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم العلمية والتعرف على مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي.

وتعكس هذه التجربة توجهًا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التعليم والثقافة، وربط الأجيال الجديدة بمصادر المعرفة الحديثة، مع الاهتمام بدعم الطلاب الأكثر احتياجًا، وإتاحة فرص حقيقية أمام الموهوبين للانتقال إلى مستويات متقدمة من التعلم والابتكار، بما يعزز مكانة اللغة العربية ويشجع الأجيال الجديدة على القراءة واكتساب المعرفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى