السيسي ومصلحة الوطن.. رأي في مرحلة استثنائية

بقلم: محمد عبدالله
في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات ومخططات تهدد أمن واستقرار دولها، يرى مؤيدو الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تحتاج إلى قيادة قوية تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع التحديات الإقليمية، وحماية الأمن القومي والحدود المصرية، والحفاظ على تماسك الدولة ومؤسساتها.
إن المرحلة الراهنة تفرض علينا التفكير بجدية في مستقبل الوطن، في ظل ما تواجهه مصر من قضايا مصيرية وتحديات اقتصادية وسياسية وأمنية، وما تشهده دول محيطة بها من أزمات وانقسامات وصراعات.
ومن هذا المنطلق، أرى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمتلك خبرة في إدارة الملفات الأمنية والإقليمية، وأن استمرار قيادته يمثل، من وجهة نظري، الخيار الأفضل لمصر في هذه المرحلة الاستثنائية.
أما مسألة تعديل الدستور لمد الفترات الرئاسية، فهي قضية دستورية وسياسية بالغة الأهمية، ويجب أن تخضع لنقاش وطني مسؤول، يوازن بين متطلبات الأمن والاستقرار، واحترام الدستور، وضمان قوة مؤسسات الدولة واستمرارها.
ولا أعتقد أن التحديات التي تواجه مصر يمكن التعامل معها بمجرد تشكيل مجالس للحكماء أو الدخول في جدل سياسي لا ينتهي، بل تحتاج إلى مؤسسات قوية، ورؤية واضحة، وقرارات مسؤولة، وتكاتف حقيقي بين أبناء الشعب المصري.
وإذا رأى البعض في هذا الموقف تأييدًا مبالغًا فيه للرئيس، فأنا أقولها بوضوح: أنا أؤيد ما أراه في مصلحة الوطن، وأرفض أن تتحول الخلافات السياسية إلى فتنة تهدد استقرار مصر.
لم أكتب هذه الكلمات بحثًا عن منصب أو مصلحة شخصية، وإنما أكتب رأيًا أؤمن به، وأترك الحكم عليه للقراء.
مصر أولًا، ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
نعم، أنا مؤيد لعبد الفتاح السيسي، وأرى أن المرحلة تحتاج إلى قيادة قوية، مع إيماني بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في شعبها، ومؤسساتها، واحترام دستورها، ووحدة أبنائها.




