ترامب يستعين ببرامج الذكاء الاصطناعي قبل اتخاذ القرارات العسكرية

تخيل أن مصير دولة أو قرارا مصيريا مهما، أو حتى قرار الذهاب إلى الحرب يمكن أن يتأثر بإجابة يقدمها الذكاء الاصطناعي بدلا من أن يظل القرار محصورا في دوائر البشر وحدهم، هذا السيناريو لم يعد مجرد افتراض أو مشهد من أفلام الخيال العلمي، بل بات حاضرا في دوائر صنع القرار الأمريكية.
استعانة ترامب ببرنامج “جروك” قبل اعتقال مادورو.
بحسب تقرير لمجلة تايم الأمريكية، فإن الرئيس الأمريكي أمضى ساعات في توجيه أسئلة إلى جروك ، – وهو روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمرتبط بإيلون ماسك- ، بشأن ردود الفعل المحتملة في فنزويلا على اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وقدم جروك تقديرا يفيد بأن مادورو يتمتع بشعبية متدنية للغاية، وأن قطاعات من الفنزويليين قد ترحب بسقوطه، وبعد أسابيع، نفذت الولايات المتحدة عملية أدت إلى القبض على مادورو، كما أشارت تايم إلى استخدام نموذج “كلود” للذكاء الاصطناعي في جوانب من العملية أيضا.
فشل الذكاء الاصطناعي في إيران .
لكن نجاح عملية فنزويلا لا يعني بالضرورة أن الحسابات التي تقدمها نماذج الذكاء الاصطناعي يمكن أن تتنبأ بمسار الصراعات المعقدة، فقد كشفت المواجهة مع إيران عن اختلاف كبير بين التقديرات النظرية وواقع الصراع الذي تحكمه عوامل سياسية وعسكرية وإقليمية ودولية متعددة، مع جعل حسم الصراع أكثر تعقيدا مما قد توحي به بعض التقديرات التي تعتمد على تحليل البيانات والسيناريوهات المتوقعة.




