جامعة الزقازيق تنعى عالم الفيزياء الدكتور أحمد هاشم بسيوني

كتب – محمود عمر هاشم

نعت جامعة الزقازيق ببالغ الحزن والأسى العالم الجليل الدكتور أحمد هاشم بسيوني، أحد أبنائها البارزين من علماء الفيزياء، والذي قدم مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والأكاديمي والمجتمعي، وترك بصمة واضحة في خدمة الجامعة والوطن.

وشارك في تقديم واجب العزاء وتوديع الراحل الكريم الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور إيهاب الببلاوي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، إلى جانب عدد من قيادات وأساتذة الجامعة، الذين أعربوا عن خالص تعازيهم لأسرة الفقيد، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

ويُعد الدكتور أحمد هاشم بسيوني واحدًا من الشخصيات العلمية البارزة التي ارتبط اسمها بجامعة الزقازيق، حيث تولى عمادة كلية العلوم بجامعة الزقازيق، قبل أن يتولى منصب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، ليواصل خلال مسيرته خدمة البحث العلمي والتعليم الجامعي والمساهمة في دعم مسيرة الجامعة وتطويرها.

ولم تقتصر مسيرة الراحل على المجال الأكاديمي والعلمي، حيث خاض العمل العام، وفاز بعضوية مجلس الشعب عن طريق الانتخاب، ليشارك في الحياة النيابية وخدمة أبناء دائرته والمجتمع، مستفيدًا من خبرته العلمية والأكاديمية في أداء دوره العام.

بصمة باقية في مسقط الرأس

وعُرف الراحل الكريم كذلك بعطائه المجتمعي وحرصه على خدمة أبناء مسقط رأسه، قرية بني عامر بمحافظة الشرقية، تلك القرية التي عُرفت بإنجابها العديد من العلماء والشخصيات البارزة في مختلف المجالات.

ومن أبرز أعماله المجتمعية قيامه بإنشاء مسجد كبير في قريته بني عامر، وفق أحدث النظم المعمارية الإسلامية للمساجد، مع تكامل الخدمات الدينية والاجتماعية، ليصبح صرحًا يخدم أبناء القرية ويعكس اهتمامه بدعم المجتمع والمساهمة في بناء مؤسساته وخدمة أهله.

وهكذا يرحل العالم والأكاديمي والنائب البرلماني الدكتور أحمد هاشم بسيوني، بينما تبقى سيرته العلمية وأدواره الجامعية والنيابية وأعماله المجتمعية شاهدًا على مسيرة رجل جمع بين العلم وخدمة الوطن والعمل العام والعطاء لأبناء قريته.

رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى