مجدي سبلة يكتب …(لماذا لانقول شكرا)….

هذا السؤال موجه الى بعض المصريين اللذين يرددون كلام سلبيا عن الدكتور مصطفي مدبولي بعد عطاء استمر ٨ او ٩سنوات تولى فيها الرجل رئاسة حكومة مصر ويطالبون بتغيره واحيانا برحيله بلهجة قاسية.. متى نتخلى عن نكران جهود الرجال والرموز ومنهم مدبولي الذى يظل قيمة وطنية كبيرةفي العطاء والاخلاص لماذا لانقول شكرا ونقول انه أنجز في كذا وربما اخفق في كذا وعندما نقول اخفق تكون وجهات نظرنا في الاخفاق مبنيةعلى منطق ومعلومةوطرح حلول..لماذا نطلق أحكاما مطلقة بدون معلومات ولااستنادا الى ارقام وبيانات ونذكر الاخفاق بطريقة تحمل أوجه علاج القضيه أو دعمها لماذا لانتخلى عن نكران العطاء في سنوات تولى فيها الرجل وابلي بلاء حسنا قدر المستطاع لماذا لانقول انه تولى في ظل تحديات اقليمية وعالمية للدولة تنوء من حملها الجمال بالرغم من انها تسببت في التأثير على الوضع الاقتصادى للدولة و انعكست على جيوب المواطن بغلاء الأسعار.. لماذا ننكر جهود الرموز الوطنية في بلدنا ونفضل تباين التفسيرات السياسية بهدف محاولات تزييف الوعي لبعض الاجندات ومن يسموا انفسهم معارضين لماذانطمس هوية تغييب القدوة،ونغلب الصراعات السياسية بحثا عن الشهرة المثيرة للجدل عبر وسائل الإعلام..ونلجأ إنكار وتشويه الرموز الوطنية لتضارب المواقف السياسية و استخدام معايير ذاتية ومؤقتة للحكم على الشخصيات حسب الانتماءات الحزبيةأو الأيديولوجية لماذا لانقرأ بتأني وموضوعيةعندمانقيم اداء ونلجأ الى تزييف الوعي المجتمعي وترويج خطابات هادمة لزعزعة الثقة في النماذج الملهمة، مما يترك الشباب بلا قدوة حقيقية ويسهل التأثير على الانتماء ولجوء بعض الأصوات إلى إثارة الجدل ونشر الروايات المشككة في اداءالرجل بغرض لفت الانتباه وتحقيق مكاسب شخصية سريعة وغياب التوثيق العلمي الدقيق والاعتماد على انطباعات شخصية وشائعات غيرموثقة بالأدلة الصحيحة.. ياسادة لابد ان نعلى قيمة من الرموز الوطنية التى اعطت لهذه البلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى