وزير الصناعة: مشروع RHI Magnesita النمساوية يعزز توطين تكنولوجيا الصناعات الثقيلة

أكد وزير الصناعة خالد هاشم، اليوم الثلاثاء، أن مشروع شركة RHI Magnesita النمساوية لإنتاج الحراريات المتكاملة في مصر يتماشى مع خطة الوزارة لنقل وتوطين التكنولوجيات الحديثة في الصناعة المصرية، بما يسهم في زيادة تنافسية المنتج المصري وتعزيز قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الصناعة مع حكيم الدين علي الرئيس الإقليمي لشركة RHI Magnesita النمساوية لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، والوفد المرافق له، لبحث خطة الشركة لإقامة مشروع لإنتاج الحراريات المتكاملة للصناعات الثقيلة في مصر، بحضور المهندس محمد زادة مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، وعدد من قيادات الوزارة.

وقال الوزير إن الاستراتيجية المحدثة للصناعة المصرية 2030 تولي اهتمامًا بالغًا بصناعة الحراريات باعتبارها من الصناعات التكميلية الاستراتيجية اللازمة لإنتاج مواد البناء والصناعات المعدنية، والتي تدخل في العديد من الصناعات الهندسية وتلبي احتياجات المشروعات القومية، مشيرًا إلى أن إقامة المصنع ستسهم في تلبية جانب كبير من احتياجات السوق المحلية، إلى جانب فتح آفاق للتصدير إلى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأضاف أن السوق المصرية أصبحت وجهة جاذبة لكبرى الشركات العالمية العاملة في الصناعات الثقيلة، في ظل ما توفره الدولة من بيئة استثمارية داعمة وحوافز للمستثمرين، فضلًا عن توافر المقومات اللازمة لإقامة الصناعات المتقدمة.

واستعرض الاجتماع أنشطة الشركة العالمية في إنتاج مختلف أنواع الحراريات المستخدمة في صناعات الحديد والأسمنت والألومنيوم والنحاس والزجاج، إلى جانب توسعاتها الدولية واستحواذاتها على عدد من الشركات في آسيا، فضلاً عن خطتها الحالية لدراسة إنشاء مصنع جديد في مصر.

ومن جانبه، أكد حكيم الدين علي، أن الشركة تنظر إلى مصر باعتبارها أحد أهم الأسواق الواعدة في المنطقة، لما تتمتع به من توافر للمواد الخام اللازمة للتصنيع بدرجة نقاء عالية، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير.

وأوضح أن الشركة تمتلك سلسلة إنتاج متكاملة تبدأ من استخراج وتجهيز المواد الخام وصولًا إلى المنتج النهائي، إلى جانب أنشطتها في إعادة التدوير وتقديم الحلول الرقمية المتطورة التي تلبي احتياجات مختلف الصناعات والأسواق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى