مجدي سبلة يكتب ……..(خطر الشائعات)…..

امس عشنافي دمياط بل مصر كلها ساعات قلق عقب حادث اشتعال سفينتي الغاز بميناء دمياط وظل الهبد سيد الموقف طوال هذه الساعات الى ان حسمها بيان مجلس الوزراء صباح اليوم موضحا الموقف..ومن هنا نقول ان الشائعات خطر على اى مجتمع لانها أخبار كاذبة لا أصل لها تنتشر بسرعة بين الناس. و تهدد استقرار الأفراد وتدمر أمن المجتمعات وتسبب أضرار على الفرد ومن الممكن ان تدمرسمعتة وتؤذي الأبرياء وتظلمهم وتنهي حياة أو عمل شخص دون ذنب علاوة على الأذى النفسي فهى تسبب الخوف والقلق والحزن الشديد لصاحب الشائعة وكل من حوله وتزرع سوء الظن وتزيد العداوة بين الأصدقاء والعائلات. ومن الممكن ان نشر الفوضى وتثير البلبلة وتضعف استقرار الدول والأوطان و تخرب الاقتصاد وتضر بحركة الأسواق وتخلق أزمات مالية ومعيشية غير ومبررة وتشق الصف وتمزق وحدَّة الناس وتزيد الكراهية بينهم لكى نحمي أنفسنا من الشائعات؟لابد من التثبت والتأكد من صدق الخبر وعدم نقله قبل معرفة مصدره الصحيح والحد من الهبد على وسائل التواصل الاجتماعي والرجوع للمصادر الرسمية و اعتماد الأخبار من الجهات الموثوقة والمعروفة فقط بدلا من انتشار الشائعة كالغاز السام المدمر امس فقط عشنا في دمياط ساعات مع حادث ميناء دمياط عقب وقوع الحادث تصاعدت الشائعات والهبد لدرجة شتت الجميع ..هذا الحادث انا لااتكلم عنه تحليليا ولكن فرصة ان يطلع اهالينا على تنقية الغث من السمين في كيفية التعامل مع الاخبار حتى لايتحول الخبر الى شائعه لابد من التثبت من الخبر و الرجوع إلى مصدر رسمي، وعدم نشر المعلومات الغير مثبته ويصبح الخبر شائعة وهنا يكون التصدي للشائعات التأكدو فحص أي خبر قبل تصديقه أو نقله للاخرين ودائما يعتمد الخبر على بيانات رسمية وعدم تتبع الأخبار مجهولة المصدر الوعي المجتمعي نشر الحقائق والأرقام الصحيحة لدحض اى أكاذيب وإيقاف انتشارها الخطير ان الشائعات تنتشر في المجتمعات التي تعاني من الأمية بشكل أسرع وأوسع، وتتسبب في إثارة بالفتن في وتدمير العلاقات بين الناس، لغياب التفكير النقدي والقدرة على التحقق من المصادر…أسباب انتشار الشائعاتغياب هي غياب الأفراد عن النقل الشفهى ضعف الوعي: عدم القدرة على تمييز الكذب من الصدق.خلق الفوضى: تصديق القصص المثيرة دون دليل أو سند.أضرار الشائعات على المجتمع هى زرع الكراهية ونشر الحقد وسوء الظن بين الأفراد وهدم الاستقرار بنشر الخوف والقلق وضياع الأمن اتهام الناس بالباطل وهذا نوع آخر من الشائعات يتسبب في ضياع الحقوق…طرق مواجهة الشائعات.. بسؤال أهل الذكر والاختصاص وعدم نقل الكلام العشوائي وفي النهاية لابد من محاربة الأمية ونشر الفكر الواعي.توفير الحقيقة قيام الجهات الرسمية بدورها في توضيح الأمور للمواطن..




