مجدي سبلة يكتب ……الاخوان الجدد…..(وحركة ميدان)….

**الاخوان الجدد اسم تطلقه (حركة ميدان) التى اسسها التنظيم الدولى للاخوان في تركيا…هذه الجماعة مازالت
تشكل خطرا كبيرا على مستويات متنوعة..اول خطر هو التشكيك في انجازات ونجاحات الدولة المصرية..عادت هذه الايام حركة “ميدان” للنهيق من جديد بسبب افتتاح (الاوكتاجون) في العاصمة الادارية الذى سبب لهم دوار دماغي لانتقال مركز قيادة الدولة خارج القاهرة المزدحمة فأصيبوا بالاحباط بسبب عدم تمكنهم من احداث فوضى مرة اخرى بعد تجربة يناير ٢٠١١..الغريب ان تركيا افتتحت “اوكتاجون”مشابه لاكتاجون مصر لكن الجماعة لم تتكلم عنه كلمة واحده…ايضا الاخوان الجدد على المستوى الإرهابي مازالوا موجودين…ولعل حركة (ميدان) التى اسست في تركيا تؤشر على استعدادها لعمليات ارهابية لكنها تركت تركيا الى لندن وذهب عدد قليل منهم الى”هولندا”وتكمن خطورة هذه الجماعة في الخلاياالنائمةويطلق عليهم الاخوان الجدد وهذه النوعيه تظهر غير ماتبطن وكل حياتهم قائمةعلى الكذب والخداع ومعظم هذه النوعية موجوده في مؤسسات الدولة وهيئاتها ومنهم فئة تؤسس شركات لكل الأنشطة خاصة الاستثمارالعقارى ويديروها بعيداعن الأسماء الاخوانية المعروفة لذلك هم موجودين ويفكرون في العودة مرة اخرى.. الإخوان الجدد يقسمون انفسهم ٣ اقسام …الاول منهم يعمل على اعلاء، الانتماء وجذب اعضاء لهم ويعملون في صمت.. وجزء منهم يعمل في التمويل الخارجي وجزء يؤسس ويدير شركات داخل مصر لايجاد تمويل لهم وهذه الفئه تطلق علىنفسهاالجناح الاقتصادى وجزء كبيرمنهم يعمل تحت غطاء المنظمات الحقوقية…مؤخرا تم ضبط شركة صرافة تأسست في تركيا تجمع الدولار من المصرين في الخارج وتقوم بتوصيلها الى اهالى العاملين في الخارج بعملات مصرية اكثر من سعر البنوك وعدم اللجوء للتحويل البنكي بهدف التأثيرعلى الاحتياطي المركزى (حركة ميدان) هي واجهة إلكترونية جديدة أسستها دوائر تابعة لتنظيم الإخوان. ظهرت مؤخراً لمحاولة جذب شباب الاخوان وإخفاء الوجه التنظيمي القديم للجماعة وتتلخص حكايتها في الهروب من التراجع الشعبي الكبير للجماعة ومحاولة الظهور بمظهر حركة (شبابية مستقلة) النشاط تعتمد كلياً على العالم الافتراضي والفيديوهات والمحتوى الدعائي القيادة تديرها شخصيات إخوانية معروفة لتنفيذ مخططات تحريضية ضد مؤسسات الدولة حركة ميدان نشأت بأهداف الجماعة القديمة وربما انها الاسم الجديد لمخطط الإخوان القديم..كيف تحاول الجماعة الهروب من سجل الإرهاب عبر واجهات مستحدثة وشعارات مضللة بعد انهيارها تنظيمياوشعبيا؟ولماذا عادت أدوات التحريض والتجنيد من جديد عبر المنصات؟حركة ميدان الإخوانية الإرهابية الإخوانية الإرهابية هى محاولة جديدة لإعادة التموضع بعد سنوات من التراجع والانقسام حيث لجأت جماعة الإخوان الإرهابية إلى إطلاق كيانات تحمل أسماء مختلفة،أبرزها ما يسمى بحركة ميدان، في مسعى واضح للهروب من السمعة السلبية التي التصقت باسم الجماعة بعد ارتباطها بالعنف والفوضى.ربما أن تغيير الاسم لا يعني تغيير الفكر بل يمثل مجرد غطاء جديد لنفس المشروع القائم على استهداف استقرار الدولة فى الوقت الذى تتصاعد فيه الخلافات الداخلية بين جبهات الإخوان المتصارعة..وهذه الحركة ظهرت في توقيت حساس تزامن مع تصاعد الخلافات الداخلية بين جبهات الإخوان في الخارج خاصةبين جناحيلندن وإسطنبول وهو مادفع بعض القيادات المنشقة إلى محاولة إنشاء منصة بديلة تجمع عناصر التنظيم القديم تحت مسمى جديد واختارت الجماعة اسم “ميدان” بعناية لاستغلال الرمزية المرتبطة بالميادين العامة في الوعي الشعبي ومحاولة تصدير صورة زائفة بأنها حركة شبابية مستقلة، بينما تشير المعطيات إلى أن مؤسسيها ينتمون إلى دوائر إخوانية معروفة وركزت الحركة منذظهورهاعلىالنشاط الإلكتروني من خلال المحتوى الدعائى و الرسائل التحريضيةالتي تستهدف الشباب والجاليات المصرية في الخارج مع محاولات متكررة لتشويه صورة الدولةالمصرية ومؤسساتها كما سعت”ميدان” إلى استقطاب عناصر من تيارات أخرى، في محاولة لتوسيع نفوذها، إلا أن تلك الجهود لم تحقق أي حضور حقيقي داخل مصر، وبقي نشاطها محدودا في العالم الافتراضي.وقد نرى أن هذه التحركات تكشف أزمة الإخوان الحقيقية، حيث فقدت الجماعة قواعدها الشعبية، ولم يعد أمامها سوى تغيير الأسماء والواجهات، مع الإبقاء على ذات الخطاب العدائي الذي لفظه الشارع المصري منذ سنوات أن حركة “ميدان” تمثل واجهة جديدة أطلقتها جماعة الإخوان الإرهابية في محاولة لإعادة التمركز بعد سنوات من الانقسام التنظيمي وفقدان التأثير الشعبي داخل مصر وخارجها.أن الجماعة تلجأ في كل مرحلة إلى تغيير الأسماء والشعارات للهروب من تاريخها المرتبط بالعنف والتحريض، أن “ميدان” ليست كيانًا مستقلًا كما تروج لنفسها، وإنما امتداد مباشر للتنظيم الإخواني وتخضع لنفس الفكر والأهداف القديمةأن الحركة تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية لنشر رسائل تحريضية موجهة للشباب ومحاولة استقطاب عناصر جديدة بعد فشل الجماعة في استعادة وجودها على الأرض لان الإخوان باتت تراهن على الفضاء الإلكتروني بعدما فقدت قدرتها على الحشد في الشارع أن أخطر ما يتعلق بحركة “ميدان” هو ارتباط عدد من رموزها بعناصر سبق تورطها في دعم تنظيمات متطرفة،وهو ما يكشف استمرار العلاقة بين الأجنحة الإعلامية والأذرع العنيفة داخل الجماعة.على أن الجماعة تسعى من خلال هذه الواجهات إلى استغلال الأزمات الإقليمية والقضايا الإنسانية لإثارة الرأي العام وتوجيه حملات تشويه ضد الدولةالمصرية،أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الأساليب ولم يعد يستجيب لمحاولات الخداع السياسي.التأكيد على أن حركة “ميدان” ستلقى نفس مصير كل الكيانات التي أنشأتها الجماعة سابقًا، لأنها تقوم على خطاب متطرف وأهداف عدائية لا تجد قبولًا لدى المجتمع المصري.




