حقيقة منع المنتقبات من دخول مستشفيات الأزهر.. قرارات عاجلة من الإمام الأكبر تحسم الجدل

محمد عبدالله
تصاعدت حالة الجدل خلال الساعات الماضية حول ما تم تداوله بشأن منع السيدات المنتقبات من دخول مستشفيات جامعة الأزهر، وذلك عقب واقعة خطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، والتي أثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت مصادر مطلعة بجامعة الأزهر، أن ما يتم تداوله عن إصدار قرار رسمي بمنع المنتقبات من دخول المستشفيات غير صحيح، مؤكدة أن الإجراءات التي تم اتخاذها جاءت في إطار تعزيز المنظومة الأمنية داخل المستشفيات، وليس التمييز ضد أي فئة. 
وفي هذا السياق، أصدر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، توجيهات عاجلة عقب الواقعة، تضمنت السماح بدخول المنتقبات بشكل طبيعي، مع تطبيق إجراءات تحقق من الهوية داخل أماكن مخصصة للسيدات، من خلال عناصر أمن نسائية، حفاظًا على الخصوصية.
كما شددت القرارات على ضرورة تفتيش جميع المترددين على المستشفيات دون استثناء، مع التركيز على الأقسام الحساسة مثل النساء والتوليد وحضّانات الأطفال، وذلك لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر والمشرف على المستشفيات الجامعية، أن الإجراءات الجديدة تشمل فحص السيدات المنتقبات داخل غرف مخصصة بواسطة سيدات من أفراد الأمن، مؤكدًا أن الهدف هو تحقيق أعلى درجات الأمان للمرضى والزائرين.
وكانت جامعة الأزهر قد بدأت بالفعل في مراجعة منظومة الأمن داخل مستشفياتها، بعد واقعة اختطاف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي على يد سيدة استغلت ارتداء النقاب لإخفاء هويتها، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبطها وإعادة الطفلة إلى أسرتها.
وأكدت إدارة الجامعة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على سلامة المرضى، مع الالتزام الكامل باحترام السيدات المنتقبات وحقوقهن، نافية وجود أي قرارات رسمية بمنعهن من دخول المستشفيات.




