مال واعمال

شهد وزير القوى العاملة محمد سعفان، اليوم /الأحد/، بديوان عام الوزارة، مراسم توقيع بروتوكول لتعاون بين الوزارة وشركة أس إي ويرانج سوميتومو ايجيبت اليابانية لصناعة الضفائر، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى رسم سياسات استخدام القوى العاملة ونشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، وتأهيل الأيدي العاملة بالتدريب المهني وإكسابهم المهارات والتقنيات اللازمة للمنافسة في سوق العمل ومواجهة متطلباته. وقع البروتوكول عن الوزارة المهندس أيمن إسماعيل قطامش رئيس الإدارة المركزية للتدريب المهني، وعن الشركة أحمد محمد مجدي العضو المنتدب. وقال وزير القوى العاملة إن خير بداية لهذا العام أن نبدأ بالأمل والتفاؤل والأفكار الجديدة والنجاحات، مشيرا إلى أن شركة سوميتومو تعمل منذ فترة ليست بالقليلة مع الوزارة، وأثبتت جدارتها بنيل ثقة الوزارة في ترسيخ مبدأ التدريب من أجل التشغيل، إنطلاقاً من حرص وزارة القوى العاملة على هذا الموضوع وأهميته بالنسبة للشباب. وأوضح سعفان أن البروتوكول يأتي في إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمساهمة في خلق فرص عمل لائقة من أجل “حياة كريمة” للشباب، بالتدريب من أجل التشغيل، مستهدفا التعاون في مجال التدريب التحويلي للخريجين من جميع التخصصات لتأهيل كوادر فنية عالية الجودة في مهنة تصنيع وتركيب ضفاير السيارات، وذلك من خلال الاستفادة من خبرات الطرفين في هذا المجال. كما أشار إلى أن البروتوكول هدفه الرئيسي النهوض بالشباب في التدريب والتي تسعى إليه الوزارة حالياً في مختلف مجالات العمل، بما يسهم في خفض مؤشرات البطالة إلى أدنى مستوياتها، وقد وصلت الدولة في المرحلة الأخيرة لأرقام جيدة ومرضية في هذا الإطار. وقدم الوزير الشكر لفريق العمل من وزارة القوى العاملة الذي قام بمجهود لخلق هذه الروح بين الوزارة والشركة، وإعطاء انطباع جيد عن شكل التعاون المثمر بين الطرفين يحقق الخير والمنفعة لأبناء الوطن، مشيرا إلى أنه طبقاً للخطة الموضوعة من قبل الشركة في الفترة المقبلة سيتم تأدية ذلك العمل بشكل أسرع ويعطي مخرجات للعملية التدريبية بالشركة تخدم صالح التشغيل في مصر. وأفاد الوزير بأن هناك حاجة إلى التخصص الذي تعمل فيه الشركة وذلك لاستقاء الخبرة منها ونقلها للشباب لإعطائهم القدرة على العمل ليس في حدود الشركة فقط، وإنما على مستوى جميع شركات صناعة السيارات في مصر، الأمر الذي تسعى الوزارة لتحقيقه في الفترة المقبلة، لافتا إلى أنه لن يتم الاقتصار على مركز تدريب واحد، وإنما سيتم الاستزادة بمراكز تدريب أخرى سواء كانت في مدينة العاشر من رمضان أو الشرقية طبقاً للخطة الموضوعة حتى يتم التمكن من توفير الأيدي العاملة المطلوبة لهذا التخصص في مصر، بما يضيف للشركة ويساعد الوزارة على تحقيق أهدافها. وقال الوزير عقب التوقيع إن الشركة ترغب في تنفيذ برامج تدريبية عالية الجودة للشباب لتدريبهم على صناعة ضفائر السيارات، وذلك لإعداد العامل الفني الماهر اللازم لسوق العمل، حيث يتم إعداد الشباب وتأهيلهم بالمهارات اللازمة للالتحاق بالعمل بمجال إنتاج وصناعة ضفائر السيارات وتوعيتهم بأهمية السلامة والصحة المهنية، وذلك من أجل الحد من المخاطر التي تهدد سلامتهم في بيئة العمل الحقيقية. وأضاف أن التدريب سيتم على الأسس العلمية والفنية، لإكساب الشباب المهارات اللازمة للعمل في هذه الصناعة، موضحا أن البرنامج التدريبي الواحد يضم 20 متدربا، وذلك لكل دورة تدريبية مدتها 15 يوما مجانا، ويتم منح شهادة معتمدة من الطرفين للمتدربين تفيد اجتيازهم الدورة التدريبية بنجاح. ولفت سعفان إلى أن الوزارة ستوفر ورش تدريبية مناسبة بمراكز التدريب المهني التابعة لها من أجل التدريب بهدف التشغيل على مهنة مشغل إنتاج أو أي مهنة أخرى تكون الشركة في احتياج إليها في وقت لاحق وذلك وفقا لشروط القبول، كما ستقوم الوزارة بالإعلان وتلقي طلبات الراغبين في الالتحاق بالتدريب، والمشاركة في المتابعة والإشراف الإداري على المتدربين وتوفير المشرفين اللازمين لذلك، وتقييم العملية التدريبية، وحضور اختبارات المتدربين واعتماد شهادات اجتيازهم الاختبارات النهائية، فضلا عن المشاركة في إجراء المقابلات الشخصية للمتدربين والتأكد من توافر الشروط بشأنهم وتقرير قبولهم من عدمه. من جانبه أشار أحمد مجدي العضو المنتدب لشركة الضفائر إلى أن الشركة ستقوم بتجهيز ورش التدريب التي توفرها الوزارة من حيث البنية التحتية والمعدات والأدوات اللازمة للتدريب خلال 30 يوما من توقيع البروتوكول، فضلا عن تحمل التكلفة المالية للبرامج التدريبية من مادة علمية ومواد خام ومكافأة المدربين والمشرفين، وتوفير كافة وسائل السلامة والصحة المهنية بالورشة المستخدمة، وتوفير مهمات الوقاية الشخصية للمتدربين، وتدريب الملتحقين بالدورات التدريبية وتنفيذ التطبيق الميداني بالمقر التابع له، بالإضافة إلى توفير المناهج والبرامج التدريبية والمدربين الفنيين اللازمين مع مراعاة توافر الشروط القانونية بشأنهم، والإشراف الفني على عملية التدريب، وتوفير فرص عمل لجميع المتدربين الذين يجتازون الاختبارات التدريبية والكشف الطبي بنجاح وذلك طبقا لحاجة الشركة. وحدد البروتوكول شروط الراغب في التقدم للتدريب بألا يقل العمر عن 18 عاما ولا يزيد عن 35 عاما، وإحضار شهادة طبية تفيد خلوه من الأمراض المزمنة أو أية أمراض تعيقه عن التدريب، وأن يكون من الحاصلين على المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة والعليا. ويسري البروتوكول لمدة ثلاثة أعوام من تاريخ التوقيع عليه ويجوز تجديده لمدة أو مدد مماثلة ما لم يخطر أحد الطرفين الطرف الآخر برغبته في عدم التجديد قبل انتهاء مدته بشهرين على الأقل، كما لا يجوز تعديل أحكام البروتوكول أو إلغائه إلا بموافقة الطرفين كتابة على ذلك. وعقب مراسم توقيع البروتوكول تم تبادل الدروع التذكارية بين وزير القوى العاملة، ورئيس مجلس إدارة شركة أس إي ويرانج سوميتومو ايجيبت اليابانية لصناعة الضفائر.

شهد وزير القوى العاملة محمد سعفان، اليوم /الأحد/، بديوان عام الوزارة، مراسم توقيع بروتوكول لتعاون بين الوزارة وشركة أس إي ويرانج سوميتومو ايجيبت اليابانية لصناعة الضفائر، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى رسم سياسات استخدام القوى العاملة ونشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، وتأهيل الأيدي العاملة بالتدريب المهني وإكسابهم المهارات والتقنيات اللازمة للمنافسة في سوق العمل ومواجهة متطلباته.

وقع البروتوكول عن الوزارة المهندس أيمن إسماعيل قطامش رئيس الإدارة المركزية للتدريب المهني، وعن الشركة أحمد محمد مجدي العضو المنتدب.
وقال وزير القوى العاملة إن خير بداية لهذا العام أن نبدأ بالأمل والتفاؤل والأفكار الجديدة والنجاحات، مشيرا إلى أن شركة سوميتومو تعمل منذ فترة ليست بالقليلة مع الوزارة، وأثبتت جدارتها بنيل ثقة الوزارة في ترسيخ مبدأ التدريب من أجل التشغيل، إنطلاقاً من حرص وزارة القوى العاملة على هذا الموضوع وأهميته بالنسبة للشباب.

وأوضح سعفان أن البروتوكول يأتي في إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمساهمة في خلق فرص عمل لائقة من أجل “حياة كريمة” للشباب، بالتدريب من أجل التشغيل، مستهدفا التعاون في مجال التدريب التحويلي للخريجين من جميع التخصصات لتأهيل كوادر فنية عالية الجودة في مهنة تصنيع وتركيب ضفاير السيارات، وذلك من خلال الاستفادة من خبرات الطرفين في هذا المجال.

كما أشار إلى أن البروتوكول هدفه الرئيسي النهوض بالشباب في التدريب والتي تسعى إليه الوزارة حالياً في مختلف مجالات العمل، بما يسهم في خفض مؤشرات البطالة إلى أدنى مستوياتها، وقد وصلت الدولة في المرحلة الأخيرة لأرقام جيدة ومرضية في هذا الإطار.

وقدم الوزير الشكر لفريق العمل من وزارة القوى العاملة الذي قام بمجهود لخلق هذه الروح بين الوزارة والشركة، وإعطاء انطباع جيد عن شكل التعاون المثمر بين الطرفين يحقق الخير والمنفعة لأبناء الوطن، مشيرا إلى أنه طبقاً للخطة الموضوعة من قبل الشركة في الفترة المقبلة سيتم تأدية ذلك العمل بشكل أسرع ويعطي مخرجات للعملية التدريبية بالشركة تخدم صالح التشغيل في مصر.

وأفاد الوزير بأن هناك حاجة إلى التخصص الذي تعمل فيه الشركة وذلك لاستقاء الخبرة منها ونقلها للشباب لإعطائهم القدرة على العمل ليس في حدود الشركة فقط، وإنما على مستوى جميع شركات صناعة السيارات في مصر، الأمر الذي تسعى الوزارة لتحقيقه في الفترة المقبلة، لافتا إلى أنه لن يتم الاقتصار على مركز تدريب واحد، وإنما سيتم الاستزادة بمراكز تدريب أخرى سواء كانت في مدينة العاشر من رمضان أو الشرقية طبقاً للخطة الموضوعة حتى يتم التمكن من توفير الأيدي العاملة المطلوبة لهذا التخصص في مصر، بما يضيف للشركة ويساعد الوزارة على تحقيق أهدافها.

وقال الوزير عقب التوقيع إن الشركة ترغب في تنفيذ برامج تدريبية عالية الجودة للشباب لتدريبهم على صناعة ضفائر السيارات، وذلك لإعداد العامل الفني الماهر اللازم لسوق العمل، حيث يتم إعداد الشباب وتأهيلهم بالمهارات اللازمة للالتحاق بالعمل بمجال إنتاج وصناعة ضفائر السيارات وتوعيتهم بأهمية السلامة والصحة المهنية، وذلك من أجل الحد من المخاطر التي تهدد سلامتهم في بيئة العمل الحقيقية.

وأضاف أن التدريب سيتم على الأسس العلمية والفنية، لإكساب الشباب المهارات اللازمة للعمل في هذه الصناعة، موضحا أن البرنامج التدريبي الواحد يضم 20 متدربا، وذلك لكل دورة تدريبية مدتها 15 يوما مجانا، ويتم منح شهادة معتمدة من الطرفين للمتدربين تفيد اجتيازهم الدورة التدريبية بنجاح.
ولفت سعفان إلى أن الوزارة ستوفر ورش تدريبية مناسبة بمراكز التدريب المهني التابعة لها من أجل التدريب بهدف التشغيل على مهنة مشغل إنتاج أو أي مهنة أخرى تكون الشركة في احتياج إليها في وقت لاحق وذلك وفقا لشروط القبول، كما ستقوم الوزارة بالإعلان وتلقي طلبات الراغبين في الالتحاق بالتدريب، والمشاركة في المتابعة والإشراف الإداري على المتدربين وتوفير المشرفين اللازمين لذلك، وتقييم العملية التدريبية، وحضور اختبارات المتدربين واعتماد شهادات اجتيازهم الاختبارات النهائية، فضلا عن المشاركة في إجراء المقابلات الشخصية للمتدربين والتأكد من توافر الشروط بشأنهم وتقرير قبولهم من عدمه.

من جانبه أشار أحمد مجدي العضو المنتدب لشركة الضفائر إلى أن الشركة ستقوم بتجهيز ورش التدريب التي توفرها الوزارة من حيث البنية التحتية والمعدات والأدوات اللازمة للتدريب خلال 30 يوما من توقيع البروتوكول، فضلا عن تحمل التكلفة المالية للبرامج التدريبية من مادة علمية ومواد خام ومكافأة المدربين والمشرفين، وتوفير كافة وسائل السلامة والصحة المهنية بالورشة المستخدمة، وتوفير مهمات الوقاية الشخصية للمتدربين، وتدريب الملتحقين بالدورات التدريبية وتنفيذ التطبيق الميداني بالمقر التابع له، بالإضافة إلى توفير المناهج والبرامج التدريبية والمدربين الفنيين اللازمين مع مراعاة توافر الشروط القانونية بشأنهم، والإشراف الفني على عملية التدريب، وتوفير فرص عمل لجميع المتدربين الذين يجتازون الاختبارات التدريبية والكشف الطبي بنجاح وذلك طبقا لحاجة الشركة.

وحدد البروتوكول شروط الراغب في التقدم للتدريب بألا يقل العمر عن 18 عاما ولا يزيد عن 35 عاما، وإحضار شهادة طبية تفيد خلوه من الأمراض المزمنة أو أية أمراض تعيقه عن التدريب، وأن يكون من الحاصلين على المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة والعليا.

ويسري البروتوكول لمدة ثلاثة أعوام من تاريخ التوقيع عليه ويجوز تجديده لمدة أو مدد مماثلة ما لم يخطر أحد الطرفين الطرف الآخر برغبته في عدم التجديد قبل انتهاء مدته بشهرين على الأقل، كما لا يجوز تعديل أحكام البروتوكول أو إلغائه إلا بموافقة الطرفين كتابة على ذلك.

وعقب مراسم توقيع البروتوكول تم تبادل الدروع التذكارية بين وزير القوى العاملة، ورئيس مجلس إدارة شركة أس إي ويرانج سوميتومو ايجيبت اليابانية لصناعة الضفائر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى