مجدي سبلة يكتب____٣٠ يونيو حققت الامن ____ وجددت شباب الدولة

**نعم ٣٠ يونيو عيدا حقيقيا للمصرين لثورة الخروج من ظلام الجماعة السوداء الى نور مصر الجديدة التى تخلصت من تلك الجماعة ثم قامت بتجديد شباب الدولة من جديد خلال ال ١٣ عاما فقط عقب ٣٠ يوليو ٢٠١٣ حتى الان..نعم فاتورة بناء الدولة بمشروعات البنيةالتحتية والتنمية منذ منتصف عام 2014 بلغت (ما يقرب من ١٢ تريليون جنيه مصري) انفقت هذه الأموال لإنشاء آلاف المشروعات القومية في قطاعات الطرق والإسكان، والكهرباء، وتطوير المدن الجديدة والدلتا الجديدة بأراضيها الزراعية وكان ابرز الانفاق في مشروعات الإسكان التى تكلفت نحو ٦٥٠ مليار جنيه لبناء أكثر من مليون ونصف حدة سكنية وتطوير مناطق عشوائية ومشروع الدلتا الجديدة التى بلغت استثمارات البنية التحتية له نحو 800 مليار جنيه وقطاع الطرق والكباري تم تنفيذ أكثر من 30,500 كم من الطرق بتكلفة مليارات الجنيهات لتسهيل حركة التجارة والنقل وكذلك مئات مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بتكلفة تقارب 111 مليار جنيه المهم انه اصبح لدينا في ١٣ عاما خريطة مشروعات قومية في مصر غيرت ملامح بنيتها الاساسية لاجيال حالية ومستقبلية..من هنا علينا ان نودع الاحتفالات التى تحكى سرديات الجماعة واخواتها التى عرفها المصرين في ذكرى هذه المناسبة وعلينا ان نحتفل بها لإبراز المشروعات التى نباهى بها امم الدنيا كلها..لان الاحتفال بخريطة المشروعات الجديدة هو مايجب ان يحتفل به المصرين المحبين لبلدهم من حقنا كذلك ان نحتفل وننشر انجازاتنا مهما قال المشككين والمحبطين الذين يفككون الدولة و يعملون ضدها وضد نجاحاتها لانه لم يعد لهم مكان بين شرفاء هذا الوطن وعلينا ان نظهر نجاح الدولة..لانه بالفعل ثورة ٣٠ يونيو اثبتت انها نقطةتحول استراتيجي في تاريخ مصر الحديث بعد ان خرج الملايين في عام ٢٠١٣ لإنقاذ الدولة المختطفة،ورفضت سياسات احتكار السلطة وتغيير الهوية الوطنية وحافظت تلك الثورة على استقرار البلاد المجتمعي وازالة الخطر على الهوية المصرية بعد ان سعت قوى سياسية سوداءإلى تغيير هويتها المصرية وتفكيك مؤسساتها الوطنية وقتها انتفض الشعب المصري بمختلف فئاته لرفض هذا المسار، وانحازت القوات المسلحة لحماية الإرادة الوطنية ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى كان الهدف الأساسي هو منع اختطاف الدولة وعودة المؤسسات الوطنية للقيام بدورها والتأكيد على مبادئ العدالة الاجتماعية والديمقراطية والمساواة بين جميع المواطنين وعكست الثورة رفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للبلاد وبدأت عملية بناء الإنسان مع بناء الدولة بتطوير بنيتها التحتيةوالعمل على الاستقرار الإقليمي تعزيز دور مصرالمحوري ومواجهة التحديات السياسية والأمنية مهما حاولوا اللعب بالوحدة الوطنية لكن أثبت وعي الشعب المصري قدرته على صياغة مستقبله ورفض التدخلات الداخلية والخارجية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى