منظمة الصحة تطلق تحذيرا بسبب متحور ايبولا

أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرا جديدا بشأن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدة أن الوضع الصحي الحالي “مثير للقلق للغاية”، خاصة مع ظهور سلالة “بونديبوجيو” التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد بشكل رسمي.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من شرق الكونغو أوضاعا إنسانية وأمنية معقدة، ما يزيد من صعوبة احتواء الفيروس والسيطرة على انتشاره، بينما تم تسجيل حالات انتقال مرتبطة بالتفشي داخل أوغندا المجاورة.
ومن جانبها، أوضحت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الكونغو الديمقراطية، Anne Ancia، أن الحكومة الكونغولية أعلنت رسميا تفشي المرض في 15 مايو الجاري، بعد تأكيد 8 إصابات في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد.
وأكدت أن فرق المنظمة كانت تعمل ميدانيا منذ 12 مايو لدعم التحقيقات الوبائية وتتبع الحالات، مشيرة إلى أن التحديات الأمنية والنزوح السكاني والكثافة السكانية المرتفعة في بعض المناطق، إلى جانب وجود مناطق نائية يصعب الوصول إليها، جعلت الوضع الوبائي معقدا للغاية.
وأضافت أن هناك حالة كبيرة من عدم اليقين حول الحجم الحقيقي للتفشي، ومدى انتشار فيروس إيبولا بين السكان، في ظل استمرار تسجيل حالات مشتبه بها بشكل متزايد.
ويمتد التفشي حاليا إلى عشر مناطق صحية في مقاطعة إيتوري، كما وصل إلى إقليم شمال كيفو، مع تسجيل إصابات مؤكدة في مدينتي بوتيمبو وغوما، في حين أعلنت أوغندا تسجيل حالتين وافدتين مرتبطتين بالتفشي الجاري.
وفي هذا الصدد، يقول الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن الوضع الوبائي الحالي لانتشار فيروس إيبولا يثير قلقا عالميا متزايدا، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب التفشي السريع لسلالة «بونديبوجيو» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل حالات انتقال للعدوى إلى أوغندا.




