مجدي سبلة يكتب …المحتوى الغائب ..اعلامي يناقش التصالح بدون(متناثرات )
**اشاهد احيانا كثيرة برامج (وبودكاست) واقرأ تقاريرصحفية رقمية على مواقع اجد مايدهشنى ان احد هذه الأجيال الشابة استضاف مرة وكيل لجنة الادارة المحلية بمجلس النواب لكى يشرح ابرز التعديلات التى ناقشت في قانون التصالح على مخالفات البناء فوجئت ان من يدعي انه مذيع او اعلامى لا هو ولا فريق اعداده كان لديهم فكرة ان اكثر ملف في قضية التصالح وهو ملف (المتناثرات) وهي المباتى الملاصقة للحيز العمرانى للقرية او المدينةوهي ام المشاكل في قانون التصالح وعندما تكلم المصدر على الهواء وهو خبير في فهم التعديلات لكن فوجئت يالاعلامى يقاطعه وينتقل الى سؤال في ملف اخر ولم يقترب من ملف(المتناثرات) ولم يسأل المصدر مع العلم ان المصدر يعلم ان المتناثرات تمثل ٧٠ ./.من قانون التصالح والتعديلات اقيمت لعلاج المتناثرات لكن لا الاعلامى ولا فريقه اذا كان معه فريق لايدرى عنها شيئا ولايدرون ان التعديلات اقرت اساسا من أجل المتناثرات ولم ينتبه الى هذا التجاهل ولم يقم بتوصيل الرسالة التى يجب ان يوصلها للناس وبعد ان راجعت الفيديو وجدت انه جيل ثقافته (اسلق واجرى) بدون تأنى وجيل لم يبحر في المحتوى وتفاصيله يعمل كأنه يقف امام محل (تك اواى)اواعلام “دليفرى” سريع واجوف والغريب ان المتلقين الغلابه يقولون له يا استاذ ويتصوروا انه اعلامى او او او هكذا ستصدر لنا الميديا او القنوات او البودكاست نمازج تقضي على الرسالة الاعلامية الموضوعية الشارحة النابهة للمحتوى الذى يراجعة رئيس تحرير للبرناج او الموقع لدية من الخبره او الديسك الشاطر الذى يعيد ضبط الرسالة قبل خروجها للمتلقى سواء كانت رسالة مقروءة او مرئية او مسموعة للجمهور المصرى فسألت نفسي هل يمكن ان يكون لدينا تشويش وخطر على هويتنا وعلى ثقافتنا وعلى إعلامنا لاننا اذ لم ننتبه فسيكون حصاد هذه النماذج مرا وعلقم وستشرب اجيالنا المقبلة كأس المحتوىالسطحي و العشوائى لذا سأخاطب هنا المجلس الأعلى للاعلام ان يضبط ايقاع هذا الهراء الذى يلتصق بالاعلام..وعندما نقدم النصح او الإرشاد ولا نجد سوى الألسنة الطويلة واللماضة والادعاءات الفارغة بأنهم لمؤاخذة اعلامين او يقولوا عن انفسهم صحفيين..



