? My title
الرئيسية » مقالات القراء » حقا سيدي الرئيس فأنت درع وسيف العرب

حقا سيدي الرئيس فأنت درع وسيف العرب

بقلم أشرف الشرقاوي

تمر الايام والسنوات وتبرز لنا المواقف ووتطورات المنطقة بأنك يا سيدي الرئيس تمتلك عقلا ذو قدرة عالية علي قراءة الموقف الاقليمي والعالمي وايقنت للخطر المحيط بالمنطقة والاطماع التي في نفوس المرتزقة الحاقدين الذين يريدون الاستيلاء علي خيرات المنطقة ودحر شعوبها.لذلك ايقنت سيدي الرئيس بالخطر المحدق علي المنطقة والبلاد . لذلك نعترف لك سيادة الرئيس بالرؤيا الصائبة لتسليح الجيش بتلك العتاد والاسلحة الرائعة من غواصات المانية وحاملات طائرات والتي من شأنها الحفاظ وتأمين الحدود المصرية كما قمت بأنشاء كبري القواعد العسكرية والتي من شأنها حماية المنطقة العربية بأسرها.فنستفيض حديثا عن تلك القواعد إن القاعدة الأولى تحمل اسم اللواء محمد نجيب في مدينة الحمام شمال البلاد، بالإضافة إلى قاعدة “براني” العسكرية بالمنطقة الغربية.
ونلقي الظلال إلى أن قاعدة “محمد نجيب” العسكرية، تعد أول قاعدة عسكرية متكاملة على أرض مصر، ويتمركز فيها تجمع قتالي قوي به المأوى الحضاري والميادين المجهزة للتدريب ومختلف العناصر القتالية والتخصصية.
اما عن الهدف من تلك القاعدة إنها تستهدف تأمين المناطق الحيوية غرب مدينة الإسكندرية ومنطقة الساحل الشمالية، والتي من بينها محطة الضبعة النووية، وحقول البترول وميناء مرسى الحمراء ومدينة العلمين الجديدة.
وتم دعم قاعدة “محمد نجيب” بنحو 1155 مبنى ومنشأة، و4 بوابات رئيسية، و8 بوابات داخلية، وأعيد تمركز فوج نقل دبابات يسع 451 ناقلة حديثة للدبابات الثقيلة، و72 ميدانا متكاملا للتدريب التخصصي وميادين رماية الأسلحة الصغيرة والرماية التكتيكية الإلكترونية، علاوة على عناصر الدعم من القوات الجوية والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية.
أما بالنسبة لقاعدة “براني” العسكرية، فأنها تستهدف مواجهة المخاطر والتهديدات المباشرة للأمن القومي المصري، خاصة في الاتجاه الاستراتيجي الغربي، ولتعزيز القدرات القتالية للجيش المصري في المنطقة الغربية، ومنع تسرب العناصر الإرهابية المسلحة عبر الحدود الغربية، ومجابهة محاولات تهريب الأسلحة المواد المخدرة والهجرة غير الشرعية.
وتم دعم القاعدة بأحدث الأنظمة العالمية وميادين التدريب التكتيكي التخصصي، علاوة على صالة رياضية وملاعب مفتوحة وحمامات سباحة.
اما عن قاعدة برنيس العسكرية، أنها تعد قلعة عسكرية وصرح عملاق تم بناءة فى الجيش المصرى، بدعم كامل من القيادة السياسية، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وحيث تواصل القوات المسلحة إعادة بناء وتنظيم منظوماتها التسليحية وقدراتها القتالية على جميع المحاور الاستراتيجية بما يتسق مع التطور التكنولوجي للقرن الواحد والعشرين، بما يمكنها من مواجهة التحديات الإقليمية والمتغيرات الدولية وانعكاساتها على الأمن القومى المصرى داخليًا، بما في ذلك تأمين الأهداف الحيوية والمشروعات التنموية العملاقة من التهديدات بصورها المختلفة من جانب، وحماية مصالحها الاستراتيجية وتحقيق الردع بمحيطها الإقليمي والدولى من جانب آخر.
كما تم تسليح البحرية المصرية مؤخرا، بالحصول على حاملات الهليكوبتر الفرنسية من طراز “ميسترال”، التي تمثل قوة هائلة متعددة القدرات ومتنوعة المهام في المنظومة القتالية للبحرية المصرية، وبالغواصات الألمانية طراز 209 / 1400، وتعد الأحدث والأكثر تطورا في عالم الغواصات، إضافة لتدبير لنشات صواريخ متطورة، ولنشات سريعة، وقوارب الزودياك الخاصة بنقل الضفادع البشرية، وكثير من الاحتياجات الفنية والإدارية والتكنولوجية الحديثة والمتطورة، وهو الأمر الذي أتاح تشكيل أسطولين بحريين قويين في البحرين الأبيض والأحمر.
لذلك سيدي الرئيس فقد جعلت جيشنا المصري الدرع الواقي والحامي للمنطقة وجعلت كل مصري يرفع راسة وهامتة في الافق فخرا بك سيدي الرئيس وفخرا بجيشنا المصري الذي اصبحت له مهابة في قلوب جيوش العالم اجمع فتحية لك سيادة الرئيس من كل مصري وطني شريف ومن كل عربي انت درعة الحامي .
فتحيا مصر تحيا مصر رئيسا وجيشا وشعبا

تحيامصر