مقالات القراءمقالات واراء

بناء الشخصية الناجحة

كتب :- اشرف الشرقاوى
يبدأ بناء شخصية الانسان من نشأته فتبدأ من بيته واسرتة.
فشخصية الانسان يحددها السلوك , اي سلوك الفرد ومااعتاد علية وما تربي عليه ونظام حياته واسلوبه ومنهجه في الحياة.
فهنا نقف ونقول ان بناء الشخصية السليمة تبدأ من الطفولة والنشأة الصحيحة , وهنا تلعب التربية والاسرة دور كبير واساسيًا في بناء شخصية الطفل .
فالطفل المدلل والذي كل اوامره وكل طلباتة واحتياجاتة مجابة دون عناء ودون مناقشتة او اقناعة بمدئ تاثيرها السلبي عليه , فابطبع ينعكس ذلك علي شخصيتة وبذلك يصبح طفل سلبي وشخصية سلبية تريد ان تاخذ فقط ولا تعطي تريد الحصول علي كل شئ دون عناء لذلك فتتكون شخصية ضعيفة متسلطة غير منتيجة اعتادت علي الكسل و الفطور .
وعلي الجانب الاخر هناك شخصية تؤثر فيها اسلوب التربية ونمط الحياة بشكل ملحوظ وهو اسلوب الرعب ومعاقبة الطفل بشكل سيئ يؤدي الي نتائج عكسية وهذا ما حذرنا منه مراراً وتكراراً الطفل في صغره في مرحلة تكوين الشخصية ففي العقاب الشديد بضرب او بالاهانة او بنهر الطفل باسلوبا سيئ تؤدي الي نتائج سلبية وعكسية تجعل من شخصية الطفل شخصية جبانة متخوفة من القدوم علي اي عمل حتي لا يخطئ ويعاقب فلذلك يفضلون البعد والانفرادية والانطوائية اسلم لهم.
فالاسلوب الامثل الأ أعاقب الطفل بهذة الطريقة الموحشة بل ممكن ان اعقابة بطرق كثيرة بأن لايذهب هذا الاسبوع في زيارة شئ يحبه واعتاد علي زيارته او احرمه من المصروف او اعبر عن غضبي منه بأن لاأُحادثة بفترة من الزمن حتي يشعر بأنه اخطئ والمقصود هنا انا يكون عقاب من هذا القبيل حتي يدرك ان هناك عقاب وثواب فهذا الاسلوب هو اسلوب للتقويم وبناء شخصية مستقرة وسوية,فالتربية في المنزل ودور الاسرة علي اساس صحيح هو المنهج الاساسي والتربوي في بناء شخصية الطفل في المهد والصغر. قالتربية السليمة و تنظيم الحياة للطفل تاتي بثمارها في بناء الشخصية.
في مصاحبة الطفل والتعامل معه كرجل وصديق وصاحب يزيد من سعادة الطفل وشعوره باستمرار بأهميتة ومحاولته لتقديم افضل ما عنده لينول الثناء ويكون عند حسن الظن.
اسلوب الثواب والعقاب بالطريقة الامثل التي ذكرنها تاتي بثمارها حتي يدرك الطفل ان الحرية غير مطلقة وان هناك ثواب وعقاب ولكن كما ذكرنا في هذه النقطه بالاسلوب الامثل.
وان تنظيم حياة الطفل مثل في مواعيد النوم والمذاكرة واللعب والتربية علي السلوك القويم وحفظ الاداب والعادات والتقاليد الاسلامية وتوجيه الطفل في ان هذا يصح وهذا لا يصح وان هذا ليس من تعليم ديننا الاسلامية وان نوجهه الطفل دئما الي الطريق الصحيح حتي يصبح طفلا ذو شخصية سليمة صحيحة مستقرة تستطيع ان تنمو وتعلو وتزدهر وتصبح مفيدة للمجتمع.
فالاسرة عليها دورا كبير جدا في بناء شخصية الطفل حتي يُصبح قامة كبيرة في المجتمع يفيد نفسة والمجتمع والناس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: