?
الرئيسية » صوت المواطن » بالصور معاناة ام شرقاويه مسنه مع ثلاثة ابناء من ذوي الهمم وتناشد بتوفير دخل اضافي لاعانتها

بالصور معاناة ام شرقاويه مسنه مع ثلاثة ابناء من ذوي الهمم وتناشد بتوفير دخل اضافي لاعانتها

الصحفية لمياء الباجوري في لقاءها مع الأم وابناءها

كتبت #لمياء_الباجوري

في منزل بسيط في احد احياء الزقازيق الشعبيه يحوطه السعاده وما ان تدخله تشعر بسلام داخلي لرضا اهله عن حالهم رغم ضيقه تستقبلك الحاجه “ام سعاد” سيدة بلغت من الكبر عتيا ولكن الله وهبها الصبر ورباطة الجأش وبعض الصحه لخدمة ابناءها الراشدين الذين كانت تأمل ان يكونوا سندا لها ولكن شاء القدر ان يولدوا بهذا الحال ويعيشوا حياتهم بذات الوضع حتى تخطوا ال50من اعمارهم وتعاملهم كالاطفال في ايام المهد الاولى تجد ام تجاوزت ال70من عمرها تنظف وتطهو وتبدل ملابس لثلاثة من ابناءها “تامر 50عام _سعاد ٥٣عام _عفاف 48عام ” تعاملهم كالرضع لاصابتهم باعاقة ذهنيه حتى انهم لا يتقنون الحديث

مشهد انساني يجسد حياة ورحله كبيره من الكفاح لهذه المسنه مع ابناءها الذي لم تتخلى عنهم ولم تستغلهم في التسول او حتى تلقيهم في الشارع مثلما فعل العديد رغم بساطة معيشتها وضيق يدها وتقول الحاجه “ام سعاد افنيت حياتي على خدمة ابناءي وعيشت بدخل زوجي البسيط الذي كان يعمل سائقا بسيطا ربيت ابنائي واحببتهم من كل وجداني رغم ظروفهم جولت البلاد لزيارة الاطباء والمستشفيات محاولة علاجهم او تأهيلهم ومع ضيق يدي باءت محاولاتي بالفشل ورضيت بقدري وماكتبه الله وايقنت انني ساعيش حياتي بهذا الشكل في رعاية فلذات اكبادي كنت آمل ان اكون مثل باقي الامهات انتظر ان اراهم سندي وينجحون ويتزوجون وارى ثمرة جهدي ولكني ايقنت انني في نعمه ورزق اكبر ان جعلني الله سندا لهؤلاء الضعاف المرضى لاخر،يوم في عمري وبالفعل مرت السنين وتوفى زوجي واصبح الحمل اثقل وزوجت نجلتي عفاف ووافق بها احدهم رغم اعاقتها وتنجب طفلتان ليصاب هو الاخر في حادث يجعله طريح الفراش دون عمل

وساعدنا اهل الخير في تزويج الفتيات ولكن القدر يأبى ان يبتسم لنا وتنفصل احداهن بطفله صغيره ليكثر الحمل على كاهلي اكثر ومع تقدم ابنائي في العمر يثقل اكثر واكثر وانا لا اتقاضى سوى معاشات بسيطه من زوجي والتضامن لا تثمن ولا تغني من جوع ولم اعد اقوى على خدمة ابنائي كالسابق مع بلوغي من الكبر عتيا وغلاء الحياه والمعيشه بدأت ايأس اتمنى ان يساندنا اهل الخير ويوفرون لنا معاش شهري اضافي يساند حفيدتي وابنائي في حال رحيلي واختتمت حديثها شاكره ربها وتناجيه بدعمها ورعاية ابناءها

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

google.com, pub-7996334253047576, DIRECT, f08c47fec0942fa0