الرئيسية » تحقيقات صحفيه » بالصور قصة جزار خسر تجارته فتحول لدراكولا يسلخ الكلاب ويمتص دمائهم ويعتدي عليهم جنسيا وأسرته تناشد ايداعه مصحة نفسية في الشرقية

بالصور قصة جزار خسر تجارته فتحول لدراكولا يسلخ الكلاب ويمتص دمائهم ويعتدي عليهم جنسيا وأسرته تناشد ايداعه مصحة نفسية في الشرقية

IMG_٢٠١٧٠٥٠٣_٠٠٣٠١٠_٣١٩

كتبت/لمياء الباجوري

شقيق الحالة يروي المساء نيوز القصة كاملة

شقيق الحالة يروي المساء نيوز القصة كاملة

received_1700659910227747

مكان سلخ الكلاب

مكان سلخ الكلاب

منزل الحالة

منزل الحالة

received_1572725906089298

نجل الحالة

نجل الحالة

“صلاح توفيق ” او المعروف باسم دراكولا الشرقية امتهن الجزارة في عمر صغير وعرف بأنه جزار ماهر في منطقته قرية “الغنية” بمركز ابوكبير في محافظة الشرقية وتزوج وانجب ثلاثة أطفال وتوجه لسيناء وانشأ مزرعة كبيرة لتجارة المواشي والجزارة وبعد فترة تعرض لعملية نصب من احد الاعراب وخسر جميع تجارته على اثرها وعاد الشرقية وعانى من اضطرابات نفسية

 

وبدأ يبدر منه تصرفات غريبة ويشك بكل من حوله ولم يكن يقبل أن يأكل من طعام زوجته ووصل به الأمر أنه بدأ يشعر أن كل من حوله يريدون قتله فأصبح يعتدي عليهم بالضرب المبرح ووصل الأمر أنه يستعين بالأسلحة البيضاء بحجة الدفاع عن نفسه حتى انفصلت عنه زوجته تاركة أبناءها له وبدأ في التردد للاطباء النفسيين ولكن الوضع ازداد سوء فأصبح يختطف الكلاب من الشوارع ويقوم بذبحها متخيلا انها ماشية واغنام وخراف ويسلخها ويمص دمائها وشاهده الاهالي أثناء محاولته الاعتداء الجنسي على الحيوانات ويقول “وجيه” شقيق صلاح عانينا على مدار سنوات من مرض شقيقي النفسي واودعناه مصحة نفسية ومكث عدة أشهر وخرج وبقى فترة طبيعيا لدرجة أننا قومنا بتزويجه بعد طلاقه من زوجته الاولى

 

ولكننا فوجئنا منذ عدة أشهر قيامه بنفس الافعال السابقة وأصبح أعنف لدرجة أنه حاول ذبح نجلته بسكين لولا تدخلنا والأهالي وقومنا بالاستعانة بالشرطة لانقاذنا منه وقاموا بضبطه وانا الان الذي اعول اطفاله بجانب اطفالي وانا اعمل مدرس في احدى المعاهد الأزهرية ووالدتهم رفضت رعايتهم بسبب زواجها من اخر وفوجئت بالامس من قرار تجديد حبسه مالفائدة من بقائه في السجن فهو مريض نفسي ليس مجرم من المفترض نقله لمصحة نفسيه وخضوعه لعلاج نفسي حتى يعود لطبيعته ويتمكن من تربية ابنائه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*