تحقيقات صحفيه

بالصور في يوم المرآه العالمي قصة شيماء الشرقاويه ضمنت زوجها في 200الف جنيه وبعدها يلقي بها من الدور الثالث واسرتها.. تركها للدين والمرض

 

 

كتبت #لمياء_الباجوري

في إحدى قرى مركز الإبراهيميه النائيه في محافظة الشرقيه وهي قرية الحبش وعلى بعد أميال من مدخل القريه في شارع ريفي داخل احد الزوايا تجد منزل بسيط، من الطوب الأحمر ومجرد دخولك تجد وجوه واجمه حزينه وأم مسنه تضع يدها على وجنتها ودموعها تتساقط دون أي كلام وما ان تصعد للدور الثاني وتدخل اول غرفه تقابلك لتجد سيده عشرينيه تنام طريحة الفراش لا تحرك ساكن لا تنطق سوا انها تتطالع السقف لا تدرك مايدور حولها وبجَوارها أطفالها الثلاثه ينظرون لوالدتهم لا يعلمون لما تنام بهذا الشكل لما لا ترد عليهم وتلاعبهم كالسابق هذا هو المشهد السائد داخل منزل اسره “شيماء عبدالعزيز” ابنة ال28ربيعا لم تتجاوز العقد الثالث والأم لثلاثة أطفال زوجة ريفيه مكافحة لم تحظ بنصيبها في التعليم وتزوجت منذ عشرة سنوات من نجل خالتها الذي يعمل ميكانيكي وانتقلت للعيش، معه في مركز ديرب نجم بعد أن ساعدته واقترضت الديون ليبنوا منزل ويشتروا قطعة أرض

ويستهل شقيقها احمد الحديث متنهدا”زوجناها منذ، عشرة سنوات لابن خالتها وقولنا من العائله وعمره ماهيضرها عاشت معاه رغم ضيق، حاله وقلة رزقه كانت تسعى للعمل وتربية الطيور تارة والسعي في الأراضي تاره أخرى لم تقصر اتجاهه في شئ ولم تكن تشكي من سوء معاملته الا مؤخرا بعدما كبر أبنائها وبدءوا هم من يقصون علينا فظائع والدهم وسلخانة التعذيب الذي يضعهم بها لدرجة انه قام بسكب ماء ساخن على قدم احدهم لمجرد انه سكب، الشاي أرضا وقالوا لنا انه بيضربها بالخرطوم ورغم كدا كانت بترجع بيتها وبتقول هروح فين بثلاث عيال اهو ظل راجل وللأسف دي عاداتنا الي اتربينا عليها ان الست تتحمل كافحت معاه لدرجة انها ضمنته في، مبلغ 85الف جنيه للبنك واقترضت من الحبايب فوق 100الف جنيه عشان يشتروا بيت وقطعة ارض قيراط ونصف وفعلا اشتروا البيت والأرض وقال هسد من شغلي وهفتح ورشه في الأرض ولكنه لم يقدر كل هذا وبعد أشهر من وقوفها بجواره ووضع نفسها في مسئوليه الديون قام بالقائها من شرفة الدور الثالث في منزلهم في قرية الخضرمي في ديرب نجم وهنا بدأت الدموع تغالب عيناه وطلب من نجلها الأكبر الحديث”

” اسمي كامل عندي 10سنين واخواتي كريم 7سنوات وفاطمه 3سنوات دايما كنت بشوف بابا بيشتم ماما ويضربها وكنت بخاف منه ويوم الحادثه ماما اتأخرت لأنها كانت بتزور خالي الي لسه متوفي في الترب بابا دخل البيت لقاها نايمه شتمها وقام دخلني انا واخواتي فاطمه وكريم في اوضه وقفل علينا قعدنا نعيط وبعد خناق وزعيق جري على المطبخ وجاب سكينه وقالها هقتلك وابقي وريني اخواتك هيعملوا ايه وقفت على فريزر وخايفه من السكينه والفزيزر جنب الشباك قالت له لو جيت جنبي هرمي نفسي قالها وترمي نفسك هرميكي انا وفعلا زقها ووقعت والجيران اتلمت واختي الصغيره قعدت تصرخ وشوفت ماما نايمه في الشارع وكل الجيران اتلموا عليه وطلبوا الإسعاف ” لتستطرد شقيقتها الكبرى الحديث” الجيران كلموني وقالوا لي الحقي اختك ماتت لأنها كانت محبوبه اوي في القريه لحسن أخلاقها والكل بيشيد بيها لأنها متحمله زوجها رغم غلاظته واعتداءاته المتكرره وبتخدم الصغير قبل الكبير ومش بتتاخر عن حد

جريت زي المجنونه وهناك في المستشفى قالوا لنا اختكم عندها كسور مضاعفه كل الجيران دعت على الزوج والمستشفى كلمت المركز الي حضروا فورا وتم ضبطه وهناك اعترف انه أرتكب الواقعه في لحظة شيطان ونرفزه دلوقت اختي أصيبت بشلل رباعي وعلاجها مكلف جدا بخلاف ديونها الي وصلت 200الف جنيه الي، ضمنته فيهم والي استلفته من الناس عشان تعمل منه بني آدم وهو دمر حياتها فيما ناشدت اسرتها كبار واعيان ومحامين مركز الابراهيميه بعمل جلسة عرفيه واقناع الزوج ببيع الأرض لكي تتمكن نجلتهم من سداد ديونها وتلقى العلاج اللازم حتى تتمكن من خدمة أطفالها وتربيتهم بدلا من أن يفاجئوا بأحكام صادره ضدها لمجرد انها ست اصيله قررت مساندة زوج لم يقدر ودمر حياتها وهدم بيت واسره واطفال فيما اتخذت الاجهزه الامنيه اللازم حيال القضيه وتم تحرير المحضر رقم 2491جنايات مركز ديرب وتم حبس الزوج والتجديد له عدة مرات ومطالبات بتطوع كبار المحامين وكافة الجمعيات والجهات الحقوقيه بمساندة الحاله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: