الرئيسية » عرب وعالم » الإنتربول ؛لاصحه لماتناقلته الجزيرة عن رفع اسم القرضاوي وغنيم واستمرارالنشرة الحمراء ضدهما

الإنتربول ؛لاصحه لماتناقلته الجزيرة عن رفع اسم القرضاوي وغنيم واستمرارالنشرة الحمراء ضدهما

images (41)يأتي إعلان منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، باستمرار سريان النشرة الحمراء الصادرة بحق الإرهابي يوسف القرضاوى، كضربة أخرى قوية ضد النظام القطري، وبوقه الإعلامي المتمثل فى قناة “الجزيرة” الكاذبة، والتي روجت شائعات مغرضة عن قيام الإنتربول الدولي برفع اسم القرضاوي من القوائم، بسبب ما زعمته من عدم اقتناع مسئولية بعدالة محاكمته، وكونها محاكمة سياسية، بل وذهبت إلى تبرئة عراب نظام “الحمدين” الحاكم فى قطر، من تهم الإرهاب والقتل المنسوبة اليه، وكأنها بعيدة كل البعد عن معرفة أسس العدالة فى مصر، والتي يحميها نظام مؤسسي يقف خلف قضاء شامخ، لا يهمه سوى تحقيق العدالة فقط.

واليوم، نفت وزارة الداخلية، من خلال قطاع الأمن العام، كل ما تردد حول تلك المزاعم، مؤكدة أن الإنتربول الدولي لم يلغ النشرة الحمراء الصادرة بحق القرضاوي، والتي أصدرها بحقه بعد الحكم عليه بالإعدام في قضية اقتحام السجون في يناير 2011، وأنها مازالت سارية؛ وذلك بعد عقد المنظمة اجتماعا مغلقا بمقرها بفرنسا، واتخاذها قرارا باستمرار سريان النشرة الحمراء الصادرة بحقه بطلب من إنتربول القاهرة، وعدم الإذعان للضغوط والشكاوى التي تقدم بها القرضاوي إلي لجان حقوق الإنسان لإلغاء النشرة، بعد التأكد من عدم صحتها، ليرتاح شهداء الشرطة والجيش الأبرار فى قبورهم، وتبرد النار التي شبت في قلوب أسرهم بعد تلك المزاعم، لكون القرضاوي أحد المحرضين الرئيسيين على استهداف هؤلاء الأبطال، الذين أخذوا العهد على حماية تراب هذا الوطن من أي اعتداء.

يوسف القرضاوي أو عراب نظام “الحمدين” الحاكم في قطر، يعتبر الأب الروحي للإرهاب، الذي لا يستهدف مصر أو المنطقة العربية وحدها، بل يستهدف البشرية كلها، كما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في العديد من المحافل الدولية، وحذر من خطورة عدم التعاون الدولي في مواجهة تلك الآفة التي أصبحت تهدد المجتمعات العربية والأوروبية على حد سواء.

وللقرضاوي تاريخ طويل من التحريض على الفتنة، والعنف، وسفك الدماء، والقتل، إلي الحد الذي وصفه البعض بأنه ليس شيخا إسلاميا ولكنه “شيخ الفتنة”؛ وذلك بعد أن حاول مرارا وتكرارا زرع نبتة الفتنة الشيطانية، ضد أبناء الشعب المصري الواحد، أو الشعوب السورية، والسعودية، والعراقية، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل الذريع، وانقلب السحر على الساحر، بعد إصدار أحكام عليه من عدد من الدول بالإعدام لجرائمه في حق شعوبها.

ويعتبر القرضاوي العضو القديم في تنظيم الإخوان الإرهابي “المنظر الأول” للتنظيم، وتعرض للسجن عدة مرات لانتمائه للجماعة الإرهابية؛ حيث سجن أول مرة عام 1949 في العهد الملكي، ثم دخل السجن ثلاث مرات في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، قبل أن يسافر إلى قطر عام 1961 للعمل كمدير للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك، حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وبدأ في تمثيل الجماعة الإرهابية في قطر، بل أنه بدأ في حضور اجتماعات التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، كممثل عن الإخوان في قطر.

ولم يكن “شيخ الفتنة” أو عراب نظام “الحمدين” الحاكم فى قطر، مدافعا عن الإسلام او الوحدة العربية يوما، بقدر ما كان مدافعا عن الجماعة الإرهابية التي استحلت دماء الشعوب العربية، وعاثت فى الأرض فسادا، إلى الحد الذي جعله يصف الإخوان بأنهم “أفضل مجموعات الشعب المصري بسلوكهم وأخلاقياتهم وفكرهم وأكثرهم استقامة ونقاء”، متجاهلا جرائمهم التاريخية في حق الشعب المصري، من اغتيالات وعنف وحرق منذ نشأتهم وحتى عزل رئيسهم الذي حاول تفتيت الوحدة الوطنية لأرض الكنانة، ولكن محاولاته أجهضت بفضل وعى شعب مصر العظيم، ووطنية قواته المسلحة الباسلة وشرطته الأبية.

وجرائم القرضاوي ضد أبناء وطنه، وثقتها محكمة جنايات القاهرة في حكم تاريخي، صدر ضده بالإعدام شنقا، لمساعدته الرئيس المعزول محمد مرسى، وعددا من قيادات تنظيم الإخوان الارهابي، على الهرب من سجن وادي النطرون، بعد الاتفاق مع حركة “حماس” الفلسطينية، و”حزب الله” اللبنانى، على اقتحام السجون فى توقيتات متزامنة أثناء ثورة 25 يناير 2011، مما تسبب فى استشهاد العديد من الضباط والجنود حراس هذه السجون، ومن بينهم اللواء حمدى البطران، بالإضافة الى حرق ونهب الممتلكات العامة، وهو ما دفع منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الانتربول” الى إدراج يوسف القرضاوى على قوائم المطلوبين وتعميم نشرة حمراء على جميع مطارات الدول الأعضاء بالمنظمة للقبض عليه.

ولكن جرائم القرضاوى لم تكن بحق أبناء وطنه فقط، بل أنها تعددت تجاه أبناء الشعوب العربية؛ حيث أصدر الانتربول الدولى نشرة حمراء لملاحقته، بناء علي طلب انتربول بغداد بالعراق؛ لاتهامه بالتحريض علي قتل رئيس مجلس وزراء العراق السابق نور المالكي، كما قضت محكمة قضايا الارهاب فى سوريا بإعدام خمسة أشخاص، بتهمة دعم الإرهاب وتأسيس منظمات إرهابية وتمويل العمليات المسلحة في سوريا، من بينهم يوسف القرضاوي، لقيامه حسبما جاء فى حيثيات الحكم بالظهور على الإعلام، وممارسة الفتنة ودفع الشعب السوري للتقاتل فيما بينه، واشرافه على ارسال مبالغ مالية وأسلحة إلى الجماعات الإرهابية في سوريا.

وكانت الضربة الموجعة لعراب نظام “الحمدين” الحاكم فى قطر، من خلال إنهاء عضويته في رابطة العالم الاسلامي، بعد تصنيفه على قوائم الإرهاب الصادرة من مصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات، والبحرين فى 9 يونيو 2017، اثر اصدارهم بيانا يتضمن قائمة بمؤسسات وكيانات قطرية، أو التي تأويها وتدعمها قطر، وتشكل خطرًا على الأمن والسلم في الدول الأربع وفي المنطقة بنشاطاتها الإرهابية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*