الرئيسية » حوادث وقضايا » الأمن يداهم بؤره ارهابيه ويصفي 9ارهابيين في مدينة العبور

الأمن يداهم بؤره ارهابيه ويصفي 9ارهابيين في مدينة العبور

كتبت //نور علي

ضربة أمنية جديدة وجهتها الأجهزة الأمنية للعناصر المتطرفة، فى إطار حربها على الإرهاب والعناصر المتورطة فى اغتيال رجال الأمن والشخصيات العامة، حيث لقى 9 عناصر إرهابية مصرعهم، عقب تبادل لإطلاق النار مع القوات أثناء مداهمة وكرين بمدينتي العبور و15 مايو، من بينهم قيادي حركة لواء الثورة “محمود غريب قاسم محمود قاسم”، ويحمل اسما حركيا “خلف الدهشوري”، والمتورط فى حادثي اغتيال العميد قوات مسلحة “عادل رجائى”، واستهداف كمين شرطة العجيزى بالمنوفية.

وعثر بحوزتهم على “6 سلاح آلي، و2خرطوش، وكمية من مادتي RSALT والنترات، ومجموعة من الدوائر الكهربائية، وعبوة متفجرة، وهياكلين عبوات”.

سلاح ورصاص مضبوط
مضبوطات خلية سابقة متهمة باغتيال العميد عادل رجائى

وثمن خبراء أمنيون جهود وزارة الداخلية في إستهداف العناصر المتطرفة، خاصة المتورطة في استهداف رجال الأمن والشخصيات العامة والأكمنة والارتكازات الأمنية، إنفاذً لدولة القانون.

قنابل معدة للتفجير
قنابل معدة للتفجير تم ضبطها مع خلية سابقة متهمة باغتيال الشهيد عادل رجائي

وأوضح خبراء الأمن، أن أهمية هذه الضربة الأمنية تكمن فى استهداف أحد وأهم وأبرز قيادات حركة “لواء الثورة” الذين تورطوا في العديد من القضايا وأحداث العنف، لا سيما بعد الإطاحة بحكم جماعة الإخوان في 30 يونيو من خلال ثورة شعبية انتفض فيها الشعب المصري ضد حكم الجماعة الإرهابية.

ونوه خبراء الأمن، إلى أن العناصر الإرهابية تلجأ لاستخدام أسماء درامية كاسم حركي للتهرب من الملاحقات الأمنية، مثل اسم “خلف الدهشوري”، وغيرها من الأسماء الحركية، بدلاً من الكنيات القديمة مثل “أبو عبد الله”، و”أبو عبد الرحمن”، وغيرها من الأسماء الحركية.

ولفت خبراء الأمن، إلى أن المضبوطات بحوزة العناصر الإرهابية تشير إلى تخطيطهم لارتكاب أعمال عنف على نطاق واسع خلال الفترة المقبلة، وأنهم كانوا يجهزوا لعمليات إرهابية وعدائية تستهدف أمن وإستقرار البلاد.

وأوضح خبراء الأمن، أن دقة المعلومات والتحرك السريع والعاجل من قبل رجال الشرطة يساهم بشكل كبير في التصدي للعناصر الإرهابية والتعامل معها قبل إرتكابها للأعمال التخريبية التي تستهدف أمن وإستقرار البلاد.

وأشار خبراء الأمن، إلى وجود اتصال مباشرة مستمر بين هذه العناصر والقيادات الهاربة للخارج، التي لا تكف عن التحريض ضد البلاد ومؤسساتها، والإغداق بالأموال على العناصر المتطرفة بالداخل لتنفيذ أعمال عدائية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

google.com, pub-7996334253047576, DIRECT, f08c47fec0942fa0